قررت محكمة جنايات فوه (الدائرة الثانية) في كفر الشيخ، أمس الاثنين، حضوريًا بإحالة جزار إلى فضيلة المفتي، لأخذ رأيه الشرعي حول عقوبة إعدامه، وذلك بعد إدانته بقتل عجوز في قرية المندورة التابعة لمركز دسوق.

صدر الحكم برئاسة المستشار خالد بدرالدين رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين إبراهيم أبوزهرة وحسن دويدار، وسكرتارية أحمد الميداني، وذلك في أحداث القضية رقم 26727 لسنة 2019 جنايات مركز شرطة دسوق، والمقيدة برقم 2206 لسنة 2019 كلي كفر الشيخ.

وكان المستشار ياسر الرفاعي، المحامي العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، أحال المتهم محمد فرج عبد السلام محمد حجاج، 29 سنة، جزار، ويقيم بقرية المندورة، دائرة مركز شرطة دسوق، إلى محكمة جنايات فوه، لأنه في يوم 1 / 7 / 2019، قتل المجني عليه السيد سليمان عوض، عمدًا مع سبق الإصرار.

وتبين من أمر إحالة المتهم لمحكمة الجنايات، بأنه عقد العزم المصمم على إزهاق روحه، عندما تسلل إلى مسكنه ليلا حائزًا "عصا" خشبية، وعندما رأى المجني عليه باغته بعدة ضربات استقرت بمنطقة الوجه والرأس، قاصدًا من وراء ذلك إزهاق روحه، محدثًا به عدة إصابات بغرض سرقة منقولات خاصة بالمجني عليه، عبارة عن هاتف محمول، ومبلغ مالي.

وتعود الواقعة عندما، قرر جزار دسوق، بكفر الشيخ، على قتل جاره المسن، لمروره بضائقة مالية، إذ قام المتهم بالتعدي على القتيل بقطعة خشبية على رأسه، واستولى على 2000 جنيه، وهاتف محمول ولاذ بالفرار، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه معترفا بجريمته، وأرشد عن باقي المبلغ المالي، والهاتف المحمول.

وكشفت معاينة الشرطة لمسرح الجريمة بقرية المندورة، وكذا تقرير مفتش الصحة، أن الجثة لمسن يدعى "السيد .س" 70 سنة، في حالة تحلل رمي، ولا يمكن التعرف على الإصابات الظاهرية الموجودة بها كونها توفيت منذ قرابة 3 أيام، فيما أكد تقرير الطب الشرعي وجود كسر أعلى الجمجمة من الجهة اليسرى.

تم إخطار اللواء فريد مصطفي، مدير أمن كفر الشيخ السابق، بتقرير الصفة التشريحية، وكلف اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية، بمديرية الأمن السابق، رئيس مباحث مركز دسوق بسرعة حل لغز الجريمة.

وانتقل العقيد أيمن بكري، رئيس فرع البحث الجنائي بغرب كفر الشيخ السابق، رفقة المقدم عمرو علام، رئيس مباحث المركز السابق ومعاونيه للمعاينة وبفحص البلاغ، تبين وجود جثة المجني عليه مسجاه على أرضية غرفة النوم، يرتدي "فانلة داخلية وشورت أبيض"، ولا توجد أي إصابات ظاهرية، وثبت سلامة جميع منافذ المنزل، إلا أن وجود بعثرة في غرفة النوم، دفع رجال البحث للشك في أن الدافع وراء الواقعة جنائي.

وبانتداب مفتش الصحة ومناقشة ابن المجني عليه "حمادة"، 35 سنة، عامل بمصنع في الإسكندرية، ومقيم بمحافظة الإسكندرية، قرر أن والده المجني عليه يعيش بمفرده منذ فترة طويلة، ولا يعرف سبب وفاته.

وتوصلت تحريات فريق البحث الجنائي، إلى أن وراء ارتكاب الواقعة "مجمد فرج" 30 سنة، جزار، ويقيم بقرية المندورة التابعة لمركز دسوق، وسبق اتهامه في القضية رقم 1756 لسنة 2011 جنح مركز شرطة دسوق "سرقة حيوانات"، و"مطلوب التنفيذ عليه في القضية رقم 21796 لسنة 2017 جنح مركز الدلنجات بالبحيرة" تبديد"، والمحكوم عليه فيها غيابيًا.

وجرى القبض على المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة بهدف السرقة، حرر عن ذلك المحضر رقم 7753 لسنة 2019 إداري مركز شرطة دسوق، وأخطرت النيابة العامة بدسوق للتحقيق، وأمرت بالتصريح بدفن جثة المجني عليه .