انتشرت مؤخرًا عدة فيديوهات فاضحة للراقصة جوهرة بصحبة أحد الشباب، وأثارت الجدل بشكل واسع على مواقع "التواصل الاجتماعى"، لتعيد إلى الأذهان القضية السابق اتهامها فيها بالتحريض على الفسق والفجور بعد رقصها ببدلة رقص "ساخنة" قبل سنوات.

انتشار الفيديوهات مؤخرًا طرح سؤالا عما إذا كانت تلك "الفيديوهات" تمثل إدانة ضد الراقصة أو اتهامًا جديدة لها يضعها تحت طائلة القانون من عدمه.

يُجيب المحامى والخبير القانونى أحمد عبد الغنى على سؤال "اليوم السابع" قائلًا: "إن انتشار تلك الفيديوهات حتى ولو كانت العلاقة بين الراقصة والشاب الذى ظهر فى الفيديوهات شرعية، فهو يعد نوعا من أنواع الفعل الفاضح إذا ثبت توفر العلانية فيه، فضلًا عن أنه نشر للفسق والفجور فى المجتمع الذى ليس من عاداته مثل تلك الأفعال، إذا كانت الفيديوهات انتشرت عن طريقها أو طريق من ظهر معها، التى تشذ عن القاعدة العامة لمجتمع شرقى".

وتابع عبد الغنى، أن قانون العقوبات تضمن عقوبات واضحة وصريحة لمثل تلك الأفعال، حيث تنص المادة 278 من قانون العقوبات، على أنه: "كل من فعل علانية فعل فاضح مخل بالحياء، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بغرامة لا تتجاوز 300 جنيه".

وعن عقوبة التحريض على الفسق والفجور، يقول "عبد الغنى"، إن عقوبة التحريض على الفسق والفجور تصل للحبس 3 سنوات، ولا تقل عن 3 أشهر، طبقاً لقانون العقوبات.