أقامت سيدة دعوى حبس ضد مطلقها، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، طالبت فيها بمعاقبته بعد تخلفه عن دفع نفقات علاجها، وتركها بين الحياة والموت، رغم يسر حالته المادية، لتؤكد: "عندما علم زوجى بإصابتى بالفشل الكلوي، تركنى فى المستشفى ورفض دفع المصروفات، وطردنى من منزلى وطلقنى غيابيا، ومنعنى من دخول شقتى منذ 6 شهور حتى الآن رغم تمكينى منها بحكم أننى حاضنة".

وأضافت شريفة.م.ش، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" تزوجته منذ 13 عاما، أجهضت خلالهم  طفلين، بسبب عنفه، وتعديه على بالضرب، دون أن أجد من يرفع عنى الظلم، بعد رفض أهلى الطلاق خوفا من تحمل مسئولية أطفالى الثلاثة، ففى كل مرة أعود لمنزل أهلى وأنا غريقة فى الدماء يجبرونى للرجوع له".

وتابعت: "دخلت المستشفى عدة مرات فى حالة حرجة، لتعديه على بالضرب، عندما طلبت تحرير بلاغ ضده لعدم التعرض، بعد التهديد على يديه وأسرته وأسرتى، بخطفهم للأطفال وحرمانى منهم".

وأكملت: " للاسف زوجى السابق بخيل يتهرب من المسئولية، تخلى عن ضميره وتركنى وهرب بسبب مرضي، حتى عندما حاول أهلى التواصل معه لأعود له، فواجههم بالرفض، ومنعنى من دخول المنزل لأخذ متعلقاتى الخاصة، وتهرب من دفع نفقة علاجى، أو السؤال عنى منذ  ما يزيد عن 6 شهور، وطلقنى غيابى".