أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، طالبت فيها بالتفريق بينها وبين وزوجها بسبب استحالة العشرة وخشيتها أن لا تقيم حدود الله، لتؤكد:"عانيت من وجع نكران زوجى لطفلى وألم فراقة وأسئلة لا أجد لها إجابة من جيرانى وأصدقائى بالعمل، وتحملى مسئولية نفسى وحرمان من حقى الشرعى كمتزوجة، بعد أن وجد نفسى بلا معيل، بعد أن قرر زوجى هجرى منذ 10 سنوات، وتزوجه 3 زوجات".

وأوضحت "حنان.ا.ع، ابنة الـ35 عام" زوجى دائم السفر للخارج يغيب بالشهور،  ويأتى أسابيع قليلة ليعيش معى، وأنا متحملة من أجل إرضائه وتجنب شبح الطلاق وخراب البيوت، ولكنه مع كل إجازة أصبح أكثر جشع وعنف ضدى وإهمال لحقوقى كمتزوجة، وبعد أن أنجبت طفلتى توقف عن زيارتى وطعن فى شرفي، وهجرنى منذ 10 سنوات، فأصبحت مثل البيت الوقف "لا طايلة سماء ولا أرض" بعد امتناعه عن النزول إجازات بشكل نهائى وإرساله فقط نفقاتنا".

وأكدت:" تحملت وعشت وربيت طفلتى، وأنا ألاحق بأسئلة عن سبب غيابه عنى، ولا أجد إجابة إلى أن أقنعته والداته أن نسافر له إجازات نهاية العام الدراسى بحكم عملى، وبالفعل قمت بذلك وتنازلت عن كرامتى، ولكنه هناك طردنى ورفض استقبالى واكتشفت زواجه 3 سيدات، غيري".

وأشارت الزوجة، رفض أن يعترف ببرائتى ورفض تطليقى وتبرأ من الطفلة، ومنح محاميه حق إقامة دعوى نفى نسب ومن وقتها وأنا فى المحاكم والنيابات وأقسام الشرطة فى مواجهة أهله بمصر".

وتابعت الزوجة فى حديثها لمحكمة الأسرة فى الدعوى التى طالبت فيها بتطليقها للهجر ردا على دعوى نفى النسب التى أقامها زوجها :" عاملنى زوجى والمتسولين عندما رجوته أن يكف عن الفضائح، وحين شكوت لأسرته القهر والظلم أعتدوا على بالضرب، وأتهمونى أنى السبب بفضيحتهم رغم علمهم أخلاقى وعيشى معهم، ليستولوا على حقوقى ويطرودنى من شقتى ".