أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بإمبابة، أدعت فيها هجرها من زوجها منذ ما يزيد عن 5 سنوات، ورفضه تطليقها وتركها معلقة، لتؤكد:" مللت من الانتظار أنا وأطفالى حتى يعطف على، لأقرر الذهاب لوالدته لرجائها فساومتنى على دفع مبلغ 50 ألف جنيه رشوه لها".

 

وأضافت الزوجة سمية.ب.ن، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" 13 عاما عشتها مع زوجى صبرت على سفره للخارج للعمل، وتحملى مسئولية أبنائى بمفردى، والتسول منه لإرسال نفقاتهم، ليقرر الزواج بأخرى، وتركى معلقة، رغم عرضى تنازلى عن كافة حقوقى المالية والشرعية ورد قيمة مقدم الصداق المبرم فى عقد الزواج مقابل حصولى على الطلاق".

 

وتتابع الزوجة حديثها: تزوجته فى سن الـ 16 عاما، بحكم صلة القرابة بيننا، بطريقة تقليدية، وظننت أنه ربما يعوضنى عن تركى المدرسة من أجله، ويكون لى سندا فى هذه الحياة، وصبرت على ضيق حاله، إلى أن قرر ترك مصر، ووقفت إلى جواره لكى يحسن دخله ويبنى مستقبل صغاره، وياليته حفظ لى معروفى بل كافأنى بالزواج من أخرى ".

 

وأكدت: "أخذ يتمتع بماله برفقة زوجته الجديدة، ومرت السنوات وأنا معلقة ومحرومة من حقوقى، حتى بدأ أهله يعنفونى وينهالوا على بالضرب، وعندما ركعت على قدمى وطلبت من والدته تركى ودفع نجلها لتطليقى بشكل ودى، قررت لى ذراعى ومساومتى لدفع مبالغ مالية لها ولأننى أريد أن أخلص منه قبلت بشروطها رغم ظلمهم لى، لكنه بعد سلبى الأموال تراجعوا أمام المأذون.