ادعى المتهم بقتل طفلة العجوزة "ملك" أنها توفيت نتيجة سقوطها من الطابق الثالث، محاولًا إخفاء جريمته بهذا الادعاء، ولكن الطب الشرعى كشف زيف ذلك.

الطب الشرعى كشف أن الإصابات التى لحقت بالفتاة حدثت نتيجة الاعتداء عليها بأداة صلبة، وتعذيبها وضربها بشكل مبرح، وأن التصور الذى أورده المتهم غير جائز الحدوث، وهو ما أثبت تورطه فى قتل الفتاة.

رجال المباحث ضيقوا على المتهم الذى يرتبط بعلاقة غير شرعية مع والدة الفتاة، ما جعله يعترف بأن الفتاة توفيت بعدما فقدت الوعى نتيجة الاعتداء عليها بالضرب، من جانبه لتأديبها.

تلقى قسم شرطة العجوزة بلاغا يفيد بوصول طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات إلى المستشفى جثة هامدة، ووجود شبهة جنائية فى الوفاة.

وبإجراء التحريات تبين للمقدم مصطفى خليل رئيس مباحث قسم شرطة العجوزة أن عشيق والدة الطفلة وراء الاعتداء بالضرب على المجنى عليها، مما أسفر عن مقتلها.

وألقى الرائدان أحمد لاشين وأحمد عادل القبض على المتهم وعشيقته، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

واعترف المتهم بقتل طفلة عشيقته بالعجوزة بتفاصيل ارتكابه الجريمة، وذكر أنه كانت تربطه علاقة عاطفية بوالدة الطفلة، تطورت إلى علاقة جنسية، حيث كان يتردد عليها بصفة دائمة.

وأضاف المتهم أن طفلة عشيقته البالغة من العمر 4 سنوات، تسببت فى إزعاجه بسبب بكائها المستمر، مما دفعه للاعتداء عليها بالضرب، حتى فوجئ أنها فقدت الوعى، فنقلها إلى المستشفى بصحبة والدتها، فى محاولة لإنقاذها، إلا أنها فارقت الحياة.

وقال المتهم إنه ادعى للأطباء أن الإصابات التى لحقت بها بسبب سقوطها من الطابق الثالث أثناء لهوها، إلا أن الكشف الطبى أثبت وجود شبهة جنائية فى وفاتها، واكتشف رجال المباحث الجريمة.