هيثرو يستعيد مكانته كأكثر مطارات أوروبا ازدحاما

منذ 11 أشهر 186

استعاد هيثرو مكانته كأكثر مطارات أوروبا ازدحاماً. إدارة المطار الذي يقع غرب لندن أعلنت أن المسافرين الذين استخدموا المطار بين يوليو (تموز) وسبتمبر (أيلول) فاقوا عدداً أولئك الذين استخدموا مطارات منافسة في مدن مثل باريس وأمستردام وفرانكفورت ومدريد.

وقبلها بعام، كانت إدارة المطار ألقت باللوم على قواعد السفر الصارمة نسبياً التي فرضتها المملكة المتحدة لمكافحة فيروس كورونا التي كانت سبباً في تراجعه إلى المرتبة العاشرة بين أكثر المطارات ازدحاماً في أوروبا، بعدما كان يحتل المرتبة الأولى عام 2019.

ويشهد هيثرو زيادة في الاستخدام منذ مارس (آذار) حين رفعت المملكة المتحدة القيود كافة التي كانت فرضتها على المسافرين، إذ سافر ما يقرب من 5.8 مليون راكب عبر هيثرو في سبتمبر وحده.

على رغم ذلك، لا تزال أعداد مسافري الشهر الماضي أقل بنسبة 15 في المئة عما كانت عليه قبل الجائحة في سبتمبر 2019. هذا في وقت أكد المطار أن التوقعات في شأن حركة الطلب في المستقبل "لا تزال غير مؤكدة" [غير واضحة ومضمونة].

ويعود هذا إلى [عدد من العوامل منها] "الرياح الاقتصادية المعاكسة المتنامية [عوامل سلبية تقوض النمو]، والموجة الجديدة من كوفيد، والتصعيد [تفاقم أحوال الحرب] في أوكرانيا"، لكن المطار توقع "أن تكون أيام الذروة في عيد الميلاد مزدحمة للغاية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

هذا وأكدت إدارة هيثرو إلى أن "الغالبية العظمى" من الركاب المسافرين عبر المطار هذا الصيف "كانت لديهم تجربة جيدة للغاية"، إذ إن تحديد المطار سقفاً لعدد المسافرين المغادرين "نجح في إبقاء العرض والطلب متوازنين".

جاء ذلك بعد طوابير الانتظار الطويلة التي شهدها المطار في أوائل يوليو (تموز) والمشكلات التي رافقتها في تحميل أمتعة الركاب على متن الطائرات التي عزاها المطار إلى النقص في أعداد الموظفين. هذا ومن المقرر أن يلغى سقف أعداد المسافرين في 29 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

هيثرو كان قد أعلن أيضاً أن "تركيزه" [سيولي الأولوية] على مدى الأشهر الـ12 المقبلة سيسلط على إعادة القدرة ومستويات الخدمات والمرونة إلى مستويات ما قبل الجائحة.

وقال الرئيس التنفيذي جون هولاند-كاي "سجل هيثرو نمواً أكبر خلال الأشهر الـ12 الماضية مقارنة بأي مطار في أوروبا، ووفرنا تجربة سفر رائعة للغالبية العظمى من المسافرين". وأضاف "أنا فخور بالطريقة التي عمل بها فريقنا مع شركات الطيران وشركاتها المتخصصة في الخدمة الأرضية لتأمين سفر 18 مليون راكب بنجاح على مدار الصيف".

وختم هولاند-كاي بأنه "وعلى رغم مواجهتنا لعديد من الظروف لاقتصادية السلبية، فضلاً عن إرث كوفيد، فإن هدفنا يتمثل في استئناف العمل بالطاقة القصوى والعودة إلى توفير الخدمات العالمية المستوى التي يتوقعها الناس من مطار المملكة المتحدة المركزي في أقرب وقت ممكن".