مشاكل الحمل في الشهر الأول ونصائح لتتجنبي الإصابة بها

منذ 1 سنة 149

مشاكل الحمل في الشهر الأول تختلف من سيدة لأخري بحسب حالتها الصحية،ومرحلتها العمرية لكن أغلب السيدات يعانين من عدة أعراض مزعجة مثل الغثيان الصباحى والقىء المتكرر، أما خطر الإجهاض المبكر فيعد الأصعب على الإطلاق خاصة النزيف المصاحب له، فضلًا عن المشكلات الأخري كالتهابات المسالك البولية والإمساك، لذا في هذا المقال سوف نقدم لكي الأخطار الشائعة في تلك المرحلة الحساسة، وكيفية التغلب عليها.

مشاكل الحمل في الشهر الأول

مشاكل الحمل في الشهر الأول

عادة ما تبدأ أعراض الحمل المزعجة في الأسبوع السادس من الحمل، إذ تشعر الحامل بالغثيان الصباحي الذي قد يستمر معها حتى بداية الشهر السادس، كما تشعر بالأرق وصعوبة النوم المستمر ومن المشكلات الأخري:

الإفرازات المهبلية الصفراء

ترتبط الإفرازات المهبلية بالحمل، إذ يبدأ المهبل في إفراز سوائل بيضاء شفافة اللون بهدف تسهيل الولادة، لكن إذا لاحظتي تحول لونها إلى الأصفر القاتم مصحوبًا برائحة كريهة فإن ذلك دليلًا على مهاجمة الفطريات للمهبل خاصة مع وجود حكة مزعجة، وتعد تلك الإفرازات خطرًا كبيرًا على الجنين إذ تهدد سلامته، وتزيد من فرص الإجهاض، لذا في حال الشعور بحكة في المهبل لابد من استشارة الطبيب على الفور.

القىء المتكرر 

في الثلث الأول من الحمل يزداد إفراز هرمونى الأستروجين والبروجسترون في الدم وهما المسئولان عن التغيرات الهرمونية، وهي التي تجعل الحامل تشعر بالغثيان الصباحى والرغبة في التقيؤ خاصة فى الصباح المبكر وأوقات الليل المتأخرة، مما يصيبها بالدوخة ونقص في الوزن. عند استمرار الغثيان لمدة تزيد عن اليوم لابد من استشارة الطبيب منعًا للإصابة بالجفاف وفقدان السوائل الهامة.

الوحام

يعرف بأنه شكل من أشكال الحساسية تجاه أطعمة وروائح معينة، ويظهر مع الشهور الأولى للحمل ويزداد حتى الشهر الرابع، ويرجع ذلك إلى التغيرات الهرمونية بالجسم وزيادة إفراز هرمون البروجسترون، ويشكل الوحام  خطرًا على الحامل حيث لا تتقبل تناول أطعمة مفيدة وتستبدلها بأخري شديدة الملوحة، وهذا يقلل من ترسيب الفيتامينات بالجسم، ويعرضها للأنيميا وفقر الدم، كما يعرض جنينها لنقص الوزن عند الولادة. إذا هاجمتك نوبة الوحام اعتمدى على الأطعمة الصحية، وتناولي أقراص المكملات الغذائية.

الإجهاض المبكر

الإجهاض هو أكثر المشكلات خطورة في الشهر الأول، وتزداد احتمالية الإصابة به لدى السيدات فوق الأربعين عامًا، أو اللاتي لديهن مشكلات في الرحم والجهاز التناسلى، ومن الممكن أن يكون سبب الإجهاض هو خلل في كروموسومات الجنين، في أغلب الأوقات يحدث الإجهاض بشكل طبيعى إذا كان عمر الجنين أقل من 12 أسبوعًا، لكن إذا لم يتخلص الجسم منه لابد من إجراء جراحة طبية كي لا تصاب السيدة بتسمم حمل.

الإمساك وصعوبة الهضم

يحدث الإمساك في الشهر الأول ويستمر حتى الشهور الأخيرة من الحمل، نظرًا لتناول المكملات الغذائية كأقراص الحديد مما يبطىء من حركة هضم الطعام في الأمعاء، كذلك هرمونات الحمل فتعمل هي الأخري على تقليل حركة الإثنى عشر، وللتخلص منه تناولي كمية كافية من المياه لا تقل عن ثمانية أكواب، إضافة إلى تناول الخضروات الورقية والفواكه الطازجة.

النوبات المزاجية المتقلبة

تتعرض الحامل إلى نوبات إكتئاب مفاجئة مع الرغبة في الإنعزال عن محيطها، بل قد تمتد إلى التفكير في الانتحار وذلك بسبب التغيرات الهرمونية المتتالية، كما تبدأ في التفكير الشديد في حياتها الجديدة في ظل وجود طفل مما يصيبها بنوبات من القلق والتوتر، وينصح الأطباء بضرورة وجود دعم معنوى من قبل الأهل والأصدقاء للحامل في تلك الفترة الصعبة، إضافة إلى ممارسة بعض الأنشطة مثل القراءة وتمارين الاسترخاء أو رياضة اليوجا للتخلص من شحنات الطاقة السلبية.

الأرق وقلة عدد ساعات النوم 

يصاحب الحمل الشعور بالأرق وصعوبة النوم، كما تنتابها نوبات من الصداع المستمر بسبب بدء تكون مشيمة الجنين، في حالة شعورك بنوبة صداع تجنبي تناول الكافيين بل استبدليه باللبن الدافىء أو البابونج لتحظي بنوم مثالى.