قالت غرفة عمليات التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، إن عدد القتلى منذ مساء الأحد بلغ أربعة قتلى، بينهم شخصان قتلتهما قوات الأمن المصرية بمدينة السادس من أكتوبر، وآخر وافته المنية إثر تعذيبه بمقر الأمن الوطني بمحافظة بني سويف، هذا بخلاف قتيل قرية كرداسة مساء الأحد، وذلك في إطار رصدها لانتهاكات قوات الأمن بحق المواطنين والنشطاء الاثنين 25 كانون الثاني/ يناير 2016.

وأشارت في بيان لها، الاثنين، إلى أن عدد من أوقف واحتجز منذ صباح اليوم وحتى الساعة التاسعة مساء بلغ 181 مواطنا، (القاهرة 68 حالة توقيف، الشرقية 21، والقليوبية 27، والبحيرة 12، والجيزة 10، وكفر الشيخ 10، والمنيا 7، والغربية 7، والدقهلية 6، والإسكندرية 6، وبني سويف 3، والمنوفية 2، ودمياط 1، والفيوم 1).

وأضافت التنسيقية أن من بين المحتجزين 20 امرأة، وثمانية أطفال، فيما تم إخلاء سبيل خمس نساء من كفر الشيخ، واثنان من الإسكندرية، وبقيت حتى اللحظة خمس نساء من المعادي واثنان آخران من القاهرة رهن الاحتجاز، "أماني محمد"، و"هند محمد"، وهي في الثلاثينيات من عمرها، حيث أوقفت هي وطفلاها، و"سمية مصطفى مرسي"، وأخرى من منطقة النزهة بمصر الجديدة، وأيضا ثلاث سيدات أوقفن من مدينة زفتي بمحافظة الغربية، والسيدة عفاف من 6 أكتوبر.

وذكرت أن قوات الأمن اقتحمت قرية "أويش الحجر" بمحافظة الدقهلية، ثم أوقفت 10 من شباب القرية، يُضاف هذا إلى ما تم اقتحامه وحصاره من قرى ومدن منذ صباح الاثنين بينهم "البصارطة" بمحافظة دمياط، وقرية "قصر الباسل" بمحافظة الفيوم، وحصار واقتحام قريتي "عرب شبين" و"البسوس" بالقناطر الخيرية، وقريتي "العتوة القبلية والبحرية" مركز قطور بمحافظة الغربية.

بدوره، قال مركز "الشهاب" لحقوق الإنسان، في بيان له منذ ساعات قليلة، إنه رصد انتهاكات الداخلية تجاه المظاهرات السلمية التي نظمت الاثنين، فقد تم رصد ثلاث حالات قتل حتى الآن، واعتقل ما يزيد من 890 مواطنا منذ بداية شهر كانون الثاني/ يناير، وما يزيد عن 82 حالة اختفاء قسري.

من جهته، أدان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمحافظة بني سويف جريمة تصفية ثلاثة من رافضي الانقلاب من أبناء المحافظة على يد قوات أمن الانقلاب، في الذكرى الخامسة لثورة 25 كانون الثاني/ يناير.

وقال التحالف في بيان أصدره مساء الاثنين: "تأتي ساعات الصباح الأولى لتحمل روح أول شهداء بني سويف المهندس محمد حمدان والمعتقل من منزله بقرية بني سليمان منذ ما يزيد عن الأسبوع لدى الأمن الوطني ليحمله المجرمون إلى الزراعات ويصفوه بالرصاص بدم بارد، بينما كانت بني سويف على موعد أيضا مع عرس أخوين من أبنائها كانا في زيارة أسرية لخالتهما بمدينة أكتوبر، ليتم مداهمة مسكنها وتصفية الأخوين أيضا بدم بارد، ولتصطبغ أجواء يناير الثورية بلون الدم من جديد".

وأكد البيان أنه لا سبيل للعيش الكريم إلا بالخلاص من هؤلاء القتلة المجرمين، مشددا على أن ساعة القصاص آتية، ولن يفلت مجرم من عقاب.
 
وفي السياق ذاته، شيع أهالي بني سويف جثمان المهندس محمد حمدان الذي جرى تصفيته جسديا الاثنين عقب اعتقاله بأسبوع من منزله بقرية بني سليمان.

                      

وفوجئ أهالي بني سويف، بقتل الشهيد محمد حمدان وسط أحد الحقول الزراعية بإطلاق الرصاص عليه، على الرغم من أنه معتقل ومختف قسريا.