دعا روبرت موغابي، "رئيس رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس زيمبابوي" - المنهية ولايته - إلى إصلاح الأمم المتحدة، وإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في كلمة له، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية الـ26، التي انطلقت اليوم السبت، وتستمر على مدار يومين، بالعاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، بمشاركة رؤساء دول وحكومات أعضاء في الاتحاد الأفريقي، وبحضور شخصيات دولية، ومنظمات مجتمع مدني.

وقال "موغابي" في كلمته إن "القضية الفلسطينية عار على جبين المجتمع الدولي الذي يرى يومياً بكاء الأطفال وعويل النساء"، متسائلاً "متى بحققكم سنستطيع إيقاف كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني".

وفي هذا الصدد، توجه موغابي مخاطباً الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي يحضر القمة، بالقول: "إلى متى سنظل نرى دموع الفلسطينيين وبكائهم"، داعياً إياه إلى العمل على إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وإصلاح المنظمة وخاصة مجلس الأمن الدولي.

ومنذ مطلع شهر أكتوبر الماضي، تدور مواجهات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين إسرائيليين متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية، حيث أسفرت هذه المواجهات، عن مقتل العشرات من الفلسطينيين.

في سياق آخر، أشار رئيس زيمبابوي، إلى أن أفريقيا في طريقها اليوم نحو الديمقراطية والاستقرار، داعياً قادة الدول التي تشهد النزاعات والأزمات إلى "إعطاء السلام فرصة من أجل مصلحة الشعوب".

وأضاف "الجماعات الإرهابية تريدنا أن نخسر ما حققناه من أرباح في قارتنا".

وكان القادة الأفارقة، وافقوا اليوم، في جلسة مغلقة، سبقت انطلاق القمة، على اختيار الرئيس التشادي، إدريس ديبي، رئيساً للدورة الجديدة للاتحاد الأفريقي لعام 2016، والتي تبدأ هذا الشهر، ولمدة عام، خلفاً لموغابي، الذي قام بدوره بتسليم الرئاسة لسلفه في الجلسة الافتتاحية للقمة.