ترك برس

أكّد نائب رئيس الورزاء التركي نعمان كورتولموش، على أن لا أحد يرضى بأن يشارك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) إلى جانب صفوف المعارضة السورية خلال مؤتمر جنيف.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في قصر جانكايا لرئاسة الحكومة التركية، عقب اجتماع مجلس الوزراء، حيث قال "لا أحد يرغب في أن يشارك حزب (PYD)، أو تنظيم داعش، أو أيا من التنظيمات المشابهة، إلى جانب الائتلاف السوري وصفوف المعارضة خلال مؤتمر جنيف المزمع عقده يوم الجمعة المقبل".

ولفت كورتولموش إلى أنه يجب على قوات المعارضة السورية أن تتوحد في مواجهة نظام الأسد خلال المؤتمر، مشددا على أنه لا يجب أن تقبل بأي شكل من الأشكال في ضم بعض الأطراف المتعاونة مع نظام الأسد ضمن صفوفها (في إشارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي).

وأعرب نائب رئيس الوزراء التركي عن أمل بلاده في أن يفضي مؤتمر جنيف لبدء مرحلة انتقالية يتبعها إعادة الأمن والاستقرار وإحلال السلام في سوريا.

وأضاف كوتولموش إلى أن مجلس الوزراء تناول خلال اجتماعه أيضا، القصف الروسي لمنطقة جبل التركمان (باير بوجاق)، حيث أفاد في هذا الإطار "كما تعلمون أن القصف على المنطقة متواصل اعتبارا من 19 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، يرافقها محاولات تدخل بري من قبل قوات النظام السوري، يتعرض خلالها التركمان لأقسى أنواع الهجمات، والحكومة التركية تراقب الوضع عن قرب".

واشار نائب داود أوغلو في السياق ذاته، أن حكومة بلاده تبذل جهودا كبيرة لإيصال كافة المساعدات الإنسانية التي يحتاجها أهالي جبل التركمان جراء الحملة العسكرية الضخمة التي يتعرضون لها.

وفي سياق منفصل، حول تواجد القوات التركية في معسكر بعشيقة بالعراق، أوضح نائب رئيس الوراء التركي أن بلاده "لم تذهب إلى المعسكر وفقا لإرادتها، إنما بعد تلقيها دعوة من الحكومة العراقية لتدريب قواتها في حربها ضد تنظيم داعش"، مشددا على أن القوات التركية تؤدي مهاما تدريبية فقط في المعسكر، وأن هذه العملية تأتي وفقا لمساعي المجتمع الدولي في حربه ضد الإرهابي وتنظيم داعش على وجه الخصوص.