قالت صحيفة أرمان الإيرانية، إن حفيد الخمينى حسن خمينى، المقرب من التيار الإصلاحى، خرج عن صمته واحتج على استبعاده من خوض انتخابات مجلس الخبراء عبر حسابه على إنستجرام، وأعلن استئناف قرار استبعاده من الترشح.

وقالت الصحيفة، إن كبار رجال الدين فى إيران أكدوا أهليته العلمية والأخلاقية، وطالبه البعض بالإحتجاج والاستفاده من حقه القانونى للاعتراض على نتيجة مجلس صيانة الدستور خلال المهلة القانونية للاحتجاج، والبعض على مواقع التواصل الاجتماعى رأوا أن الاحتجاج لا فائدة منه ولن يغير رأى مجلس صيانة الدستور.

وقال حسن خمينى، وفقا للصحيفة، إنه سيستأنف قرار مجلس صيانة الدستور فى إيران إقصاءه من انتخابات مجلس خبراء القيادة المرتقبة فى 26 فبراير المقبل، مستدركاً أنه لا يتوقع نتيجة إيجابية.

وقال: إن عدم تمكن أعضاء موقرين فى مجلس صيانة الدستور من التحقق من مؤهلاتى، أمر مفاجئ لى ولأعضاء آخرين كثيرين. وأضاف أنه سيستأنف قرار المجلس بطلب من العموم وشخصيات دينية وسياسية، مضيفا أعتقد بأن الاستئناف لن يفتح أبواباً جديدة.

وتابع: "إذا لم يتمكن أعضاء مجلس صيانة الدستور من التحقق من مؤهلاتى، من خلال شهادات عدد من آيات الله العظمى ومؤتمراتى وكتاباتى، ليس مرجحاً أن يتمكنوا من ذلك مستقبلاً".

وقد استبعد حسن الخمينى، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية فى إيران، من انتخابات مجلس الخبراء، ولم يشارك فى امتحان فقهى نظمه هذا المجلس فى مدينة قم المقدسة، وشارك فيه حوالى 400 مرشح.

ويعتبر مجلس الخبراء هيئة تشرف على عمل مرشد الجمهورية آية الله على خامنئى ومسئولة عن انتخاب سلف له.