أعلنت الحكومة الأردنية السبت، النتائج الأولية الإجمالية للتعداد العام للسكان والمساكن الذي أجرته مؤخرا، وكشف مدير دائرة الإحصاءات الأردنية قاسم الزعبي، أن عدد سكان الأردن بلغ تسعة ملايين ونصف المليون، منهم مليونا مقيم من غير الأردنيين.
 
وقال الزعبي في مؤتمر صحفي، إن "عدد سكان المملكة الأردنية تطور منذ مطلع عقد الستينيات من القرن الماضي، حيث تضاعف عدد السكان أكثر من 10 مرات خلال 55 عاما"، مؤكدا أن "الزيادة الأكبر هي خلال العقد الماضي وخاصة منذ عام 2011، وقد بلغ معدل النمو السكاني خلال الفترة بين 2004 و2015 حوالي 5.3% سنويا".

وبحسب مدير الإحصاءات، فإنه "يعود الارتفاع في هذا المعدل إلى الهجرات، بما فيها الهجرة القسرية واللجوء للمملكة، حيث كان معدل النمو السنوي للأردنيين 3.1% سنويا مقابل 18% لغير الأردنيين".
 
وبينت نتائج التعداد أن السكان غير الأردنيين يشكلون حوالي 30% من إجمالي السكان، نصفهم من السوريين (1.3 مليون)، ويتركز أغلبهم في محافظة العاصمة (436 ألفا)، تليها إربد (343 ألفا)، ثم المفرق (208 آلاف)، ثم الزرقاء (175 ألفا). وبلغ عدد المصريين حوالي 636 ألفا يتركز أغلبهم (390 ألفا) في محافظة العاصمة. وبلغ عدد الفلسطينيين الذين لا يحملون رقما وطنيا 634 ألفا.

وتشير النتائج إلى زيادة في عدد الذكور مقارنة بعدد الإناث وخاصة للأعمار التي تزيد على عشرين عاما. ويعود ذلك إلى خاصية الاختيار وخاصة بالنسبة للهجرة الطوعية، حيث إن الغالبية العظمى هي للقادمين من الذكور في سن العمل. أما بالنسبة للأعمار دون سن العشرين، فقد بين التعداد أن النسبة من الجنسين (الذكور والإناث) تكاد تكون متقاربة، حيث إن الجزء الأكبر من الهجرات القسرية وخاصة المتعلقة بالأزمة السورية عبارة عن أسر فيها أطفال ونساء من مختلف الأعمار.