أطفال في مضايا يتلقون العلاج (الأناضول/GETTY)

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: إضغط هنا

بروكسل-

وضعت منظمة “أطباء بلا حدود”، الوضع الإنساني في مضايا التي يحاصرها النظام السوري وحلفاؤه، في خانة الأسوأ على الإطلاق من بين جميع المناطق المحاصرة في سورية.

وتحدثت المنظمة عن وفاة 16 شخصاً منذ وصول القوافل الإنسانية الثلاث في وقت سابق من شهر يناير/كانون الثاني الحالي. وأفادت المنظمة الناشطة عبر طواقمها في مضايا، بأن سكان البلدة السورية المحاصرة لا يزالون “يموتون جراء الجوع، على الرغم من تأمين المساعدات لهم عبر القوافل الإنسانية، بحيث أن التحالف المدعوم من قبل الحكومة السورية يمنع وصول الإمدادات الطبية الطارئة”.

اقرأ أيضاً: معضمية الشام تلتحق بمضايا.. ثلاثة أطفال قضوا جوعاً

وفي هذا السياق قال مدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود، بريس دو لا فين: “من غير المقبول أن يموت الناس من الجوع، وأن تبقى الحالات الطبية الحرجة عالقة في البلدة، رغم ضرورة نقلها لتلقي العلاج منذ أسابيع عدة”.

وتقدّر منظمة أطباء بلا حدود أن مليونا ونصف إلى مليوني شخص اليوم تحت الحصار في سورية حالياً. وبحسب أرقام المنظمة الطبية، يقدّر وجود 320 حالة سوء تغذية اليوم في البلدة التي يبلغ عدد سكانها 20,000 نسمة، و33 من بين هذه الحالات يعانون من سوء تغذية حادة، ما يضعهم تحت خطر الموت في حال لم يتلقوا العلاج السريع والفعّال.

ويفيد أطباء مدعومون من قبل منظمة أطباء بلا حدود أن الوضع الغذائي يزداد سوءاً في بلدات سورية أخرى كمعضمية الشام.