تتواصل ردة الفعل المسؤولون الفلسطينيون على إعلان الخارجية الأمريكية ، أن الولايات المتحدة قررت فتح سفارتها في القدس مايو المقبل.

واستنكر " صائب عريقات"  أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قرار نقل السفارة واختيار ذكرى  ذكرى النكبة موعدا لذلك، واصفًا إياه بـ"استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين، وإمعانا فى تدمير خيار الدولتين".

وقال "عريقات" في بيان مقتضب ، إن قرارات ترامب  "أصبحت فعلا جزءا من المشكلة، ولا يمكن لها أن تكون جزءا من الحل"، واعتبر أنّ "القرار يؤكد أن الإدارة الأمريكية عزلت نفسها عن أي دور لها راعيا لعملية السلام".

بينما علق  نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس محمود عباس: "هذه خطوة مرفوضة. أي خطوة أحادية الجانب لن تعطي شرعية لأحد بل تعيق أي جهد لخلق حالة سلام في المنطقة".

وقال أبو ردينة إن "الطريق الوحيد للأمن والاستقرار" هو اقتراح عباس الذي أوضحه في خطابه يوم 20 فبراير أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك والذي دعا فيه إلى عقد مؤتمر دولي لاستئناف عملية السلام المتوقفة بما يشمل "آلية دولية متعددة الأطراف" للإشراف عليها.

وأضاف أن عباس لا يزال في الولايات المتحدة بعد خضوعه لفحوص طبية في بالتيمور أمس. وقال إن الرئيس الفلسطيني سيغادر الولايات المتحدة غدا السبت.

والجدير بالذكر أن الخارجية الأمريكية أعلنت مساء اليوم الجمعة 23 فبراير، أن إدارة البيت الأبيض قررت فتح سفارتها في القدس في شهر مايو المقبل ، بالتزامن مع ذكرى "النكبة" ، وهي ذكرى إعلان قيام الكيان الصهيوني  عام 1948.