دخلت قوات مؤيدة للحكومة السورية منطقة عفرين (شمال غربي سوريا)، الثلاثاء 20 فبراير/شباط 2018؛ لمساعدة وحدات حماية الشعب الكردية على التصدي لهجوم تركي، الأمر الذي يثير احتمال اتساع نطاق الصراع.

وبعد قليل من وصول قافلة المقاتلين وهم يلوِّحون بأعلام سورية ويُشهرون الأسلحة إلى عفرين، أفادت وسائل إعلام رسمية سورية بأن تركيا استهدفتهم بنيران المدفعية.

وأشارت وكالة الأناضول التركية إلى انسحاب المجموعات الموالية للنظام السوري بعد رشقات مدفعية تركية تحذيرية على بُعد قرابة 10 كم من المدينة.

وقالت مصادر للوكالة التركية أن تلك المجموعات انطلقت من مدينة "نبل" وبلدة "الزهراء"، جنوب منطقة عفرين، حوالي الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي (14.00 تغ)، لمساندة إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، ضد عملية "غصن الزيتون".

وضم رتل المجموعات نحو 20 عربة، بينها عربات مدرعة وأخرى شاحنات تنقل مضادات طائرات من نوع "دوشكا"، وأنها توقفت على بعد 10 كلم من المدينة بسبب الرشقات التركية، مبتعدة عن حدود المدينة.

ويضع ذلك، الجيشَ التركي والفصائل السورية المتحالفة معه في مواجهة مباشرة مع قوات الرئيس السوري بشار الأسد، الأمر الذي يزيد من تعقيد ساحة القتال، الفوضوية بالفعل في شمال غربي سوريا.

وأشادت وحدات حماية الشعب بوصول القوات المؤيدة للحكومة السورية والتي تضمنت فصائل متحالفة مع الأسد، لكن ليس الجيش السوري نفسه، وقالت إن دمشق استجابت لدعوتها للمساعدة ضد تركيا.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن أنقرة عملت مع روسيا لمنع أي انتشار لقوات مؤيدة للحكومة السورية.

وحذرت تركيا الإثنين 19 فبراير/شباط 2018، من أنها قد تواجه القوات الحكومية إذا دخلت عفرين لمساعدة وحدات حماية الشعب، لكنها قالت إنها لن تقف في طريق تلك القوات إذا دخلت لطرد وحدات حماية الشعب من المنطقة.