ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أنها لن تنشر مجموعة من رسائل البريد الإلكترونى الخاصة بالوزيرة السابقة هيلارى كلينتون، والتى تأتى فى إطار فضيحة استخدامها خادم خاص لتبادل الرسائل الإلكترونية خلال تقلدها منصبها بوزارة الخارجية.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، السبت، أن 22 من رسائل البريد الإلكترونى يتضمون معلومات مصنفة "سرية للغاية"، مما دفع وزارة الخارجية للإعلان عن حجب هذه المجموعة من الرسائل عن النشر.

وتشير إلى أن وجود معلومات "سرية للغاية" ضمن رسائل البريد الإلكترونى الخاصة بالعمل التى تبادلتها كلينتون عبر بريد إلكترونى خاص غير مؤمن، يلقى بظلاله على الحملة الرئاسية للوزيرة السابقة قبيل المؤتمر الانتخابى فى إيوا ويعقد جهودها لتجاوز الجدل الخاص بماضيها المهنى.

ويأتى إعلان وزارة الخارجية عدم نشر مجموعة الرسائل هذه، ضمن الرسائل الإلكترونية المسموح بنشرها من بريد كلينتون، متزامنا مع دعوات منافسيها من الحزب الجمهورى، ممن يخوضون السباق الرئاسى، لمحاكمة الوزيرة السابقة على سوء التعامل مع اسرار الدولة.