Image copyright AFP Image caption التقى المبعوث الأممي ستافان دي ميتسورا الجمعة مع الوفد الممثل للحكومة السورية.

من المتوقع أن يصل في وقت لاحق السبت إلى سويسرا فريق مفاوضين ليمثلوا مجموعة واسعة من المعارضة السورية، وذلك بعد يوم من بدء مباحثات تهدف إلى التوصل لحل سياسي للحرب في سوريا.

وتقول المعارضة إنها حصلت على تطمينات من دول غربية بأن مخاوفهم ذات الصلة بقضايا إنسانية سيتم التعامل معها.

وأوضحت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة - المدعومة من السعودية - أنها قررت "المشاركة في عملية سياسية لاختبار جدية الطرف الأخر من خلال المباحثات مع فريق الأمم المتحدة لتنفيذ الالتزامات الدولية والمطالب الإنسانية كمقدمة للعملية التفاوضية وإتمام عملية الانتقال السياسي عبر تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية".

ورحبت الولايات المتحدة بقرار المعارضة السفر إلى جنيف بعد مقاطعتها انطلاق المباحثات الجمعة.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات قد قالت إنها لن تشارك في المباحثات إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق يسمح بدخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة من قبل القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.

والتقى المبعوث الأممي ستافان دي ميتسورا الجمعة مع الوفد الممثل للحكومة السورية.

وقالت فرح الأتاسي، وهي متحدثة باسم المعارضة، إنهم سيركزون على الإغاثة الإنسانية وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

ومن المتوقع أن تستمر محادثات التقارب لستة أشهر، ويجلس خلالها الأطراف المتفاوضة في غرف منفصلة ويتوسط بينهم مسؤولون أمميون.

وينصب الاهتمام حاليا على وقف واسع لإطلاق النار والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية ووقف التهديد الذي يمثله تنظيم "الدولة الإسلامية".

لكن الهدف النهائي يتمثل في تسوية للصراع تشمل فترة انتقالية تنتهي بانتخابات تماشيا مع قرار صادر عن مجلس الأمن الشهر الماضي.