قال بن علي يلدريم رئيس وزراء تركيا الجمعة 12 يناير/كانون الثاني 2018، إن الحملة العسكرية المتصاعدة في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة ستسبب موجة نزوح جديدة.

ودعا يلدريم إيران وروسيا إلى وقف هجوم قوات النظام السوري بالقرب من حدود تركيا الجنوبية.

وقالت الأمم المتحدة إن هجوم قوات نظام الأسد التي يساندها مقاتلون تدعمهم إيران اشتد وتسبب في نزوح عشرات الآلاف منذ نوفمبر/تشرين الثاني.

وتقول تركيا، إن أحدث هجوم لجيش الأسد ما كان ليتم دون دعم طهران وموسكو.

وتستضيف تركيا 3 ملايين لاجئ سوري فروا إليها خلال الصراع الممتد منذ أكثر من ستة أعوام. وتخشى تركيا من موجة نزوح جديدة عبر حدودها من إدلب.

والمحافظة الواقعة شمال غرب سوريا هي أكبر منطقة ما زالت خاضعة لسيطرة المعارضة التي طُردت من معاقلها الأخرى في سوريا وتضم أكثر من مليوني شخص يحتاج العديد منهم لمساعدات.

وقال يلدريم للصحفيين بعد صلاة الجمعة اليوم "تصاعد الهجمات في إدلب سيؤدي إلى موجات نزوح جديدة ومعاناة هناك. هذا خطأ وشديد الخطورة".

وتنشر تركيا قوات في شمال إدلب وأقامت قواعد هناك بعد الاتفاق مع إيران وروسيا على إقامة "منطقة عدم تصعيد" في إدلب والمناطق القريبة.

وقال يلدريم "يقترف نظام الأسد خطأً كبيراً بشن هجوم دون مراعاة للمدنيين من أجل انتزاع أراض.. بينما تحقق مبادرة تركيا وروسيا وإيران لتحقيق السلام الدائم في سوريا تقدماً".

وأضاف "نناقش هذا الأمر مع روسيا وإيران ونصدر تحذيراتنا بشأن إمكانية اتساع نطاق هجمات الأسد المروعة". وحذر من أن القتال يعرقل جهود التوصل لحل سياسي.
وتسعى روسيا لعقد مؤتمر سلام سوري الشهر الجاري رغم أنه لم يتبين بعد من سيحضره.

وشن مقاتلو المعارضة هجوماً مضاداً على قوات الحكومة السورية وحلفائها في إدلب أمس الخميس.