أظهرت البطاقات التعريفية التي وزعتها الأمم المتحدة على أعضاء الوفود المشاركة في مؤتمر "جنيف3" الخاص بسوريا؛ أن المنظمة الدولية حددت مدة العملية التفاوضية بستة أشهر.

ونشر المبعوث البريطاني الخاص بسوريا، غاريث بيلي، صورة للبطاقة الخاصة به، ويظهر عليها تاريخ الإنهاء في 31 تموز/ يوليو 2016.

وأرفق بيلي الصورة بتعليق: "إذن.. بطاقة المرور من الأمم المتحدث للمفاوضات السورية صالحة حتى نهاية تموز/ يوليو".

وتحضر وفود القوى الدولية والإقليمية ذات الصلة بسوريا في جنيف، لمتابعة مجريات المفاوضات التي أعلن عن  انطلاقها الجمعة، فيما لم يلتحق بها وفد الهيئة العليا للمفاوضات. وينتظر أن يصل الوفد إلى جنيف السبت، لكن الهيئة قالت إنها لن تشارك في أي مفاوضات قبل تنفيذ البنود الخاصة بالمسائل الإنسانية، التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم 2254 الخاص بسوريا.

ونصت الدعوة التي بعث بها ديمستورا للنظام والمعارضة في سوريا؛ على "إقامة حكم ذي مصداقيّة وشامل وغير طائفي، ووضع جدول زمني، وإطلاق عمليّة صياغة دستور جديد ضمن مهلة ستّة شهور، وانتخابات حرّة وعادلة بعد صياغة الدستور الجديد، على أن يتحدّد موعدها ضمن فترة 18 شهرا، وتكون خاضعة لإدارة الأمم المتّحدة وإشرافها".