يتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أميركا اللاتينية الأحد 13 يناير/ كانون الثاني 2016 بهدف تعزيز العلاقات التجارية فيما تسعى تركيا لتنويع صادراتها بعيداً عن الأسواق التقليدية المتعثرة في أوروبا والشرق الأوسط.

وفي أول زيارة له للمنطقة منذ عام سيقود أردوغان وفداً تجارياً كبيراً إلى تشيلي وبيرو والإكوادور.

وتعمل تركيا ببطء على تعزيز علاقاتها مع أميركا اللاتينية منذ أواخر التسعينيات عندما أصبح الرئيس التركي الأسبق سليمان ديمريل أول رئيس تركي يقوم بزيارة رسمية.

وأصبح البحث عن أسواق جديدة أكثر أهمية في ظل الصراعات المستعرة في العراق وسوريا المجاورتين واللتين لطالما كانتا من أهم الشركاء التجاريين لتركيا.

وزاد خلاف دبلوماسي مع موسكو التي فرضت عقوبات اقتصادية على أنقرة بعد أن أسقطت طائرة حربية روسية العام الماضي التحديات الاقتصادية التي تواجه تركيا.

وقال مسؤول من وزارة الاقتصاد يساعد في الإعداد للزيارة "الفكرة الأساسية وراء زيارة أردوغان لأميركا اللاتينية هي مساعي تركيا للوصول لأسواق جديدة والتنوع."

وتابع قوله "تركيا تقوم بأعمال كثيرة مع جيرانها وهي تواجه صعوبات بسبب المشاكل المتزايدة في الشرق الأوسط."

وأظهرت أحدث البيانات التجارية التركية التي نشرت الجمعة انخفاض الصادرات بواقع 11% في ديسمبر/ كانون الأول الأمر الذي يشير إلى أن التوتر في المنطقة له تأثيره.

ولن تساعد أميركا اللاتينية في سد هذه الفجوة قريباً لكنها واحدة من الأسواق الكبيرة الصاعدة التي فشلت التجارة التركية حتى الآن في الاستفادة منها.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن حجم التبادل التجاري مع أميركا اللاتينية بلغ نحو 10مليارات دولار في 2014 مقارنة بمليار دولار فقط عام 2000. لكن هذا الرقم لا يزال يمثل هامشاً ضئيلاً في الميزان التجاري التركي.

ووفقاً لبيانات الحكومة فإن الصادرات التركية لأميركا الوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي مثلت 1.8% من مجمل الصادرات التركية في 2014.

وكانت المكسيك أكبر مقصد للصادرات التركية في ذلك العام رغم أنها حلّت في المركز الخامس والأربعين في المجمل بعد مالطا واليمن.