الفرنسية
نشر فى : الإثنين 25 يناير 2016 - 8:24 م | آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 8:24 م

اتهمت القيادة العامة لقوات الأمن الكردية السورية المعروفة بـ"الأسايش" للمرة الأولى قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام السوري بالوقوف خلف التفجيرات الأخيرة التي شهدتها مدينة القامشلي في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا، وفق بيان أصدرته الاثنين.

وجاء في البيان "استنادا إلى المعلومات الواردة من مصادر خاصة وبعد القيام بعمليات التحري، تبين لنا تورط ما يسمى بالدفاع الوطني التابع للنظام السوري في التفجيرين اللذين حصلا في حي الوسطى بمدينة قامشلو في 30 ديسمبر، وتبين تورط نفس الجهة أي الدفاع الوطني في تفجير أمس".

وقتل 16 شخصا وأصيب ثلاثون آخرون جراء ثلاثة تفجيرات استهدفت مطاعم في حي الوسطى ذات الغالبية المسيحية في مدينة القامشلي نهاية ديسمبر.

كما قتل ثلاثة أشخاص الأحد، جراء عبوة ناسفة وضعت أمام مقهى للإنترنت في الحي ذاته.

وتعد هذه المرة الأولى التي تتهم فيها قوات كردية مسلحين موالين للنظام بالوقوف خلف تفجيرات تستهدف مناطق سيطرتها، على رغم تداول مواقع وحسابات جهادية بينها وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش، بيانات تشير إلى تبني هذا التنظيم للتفجيرات وآخرها تفجير الأحد.