برلين أ ف ب
نشر فى : الجمعة 29 يناير 2016 - 10:18 م | آخر تحديث : الجمعة 29 يناير 2016 - 10:18 م

أفاد مصدر قضائي ألماني، الجمعة، بأن الفتاة «الألمانية الروسية» التي ادعت تعرضها للخطف والاغتصاب في برلين على أيدي أشخاص «ذوي ملامح متوسطية»، كانت في الحقيقة قد أمضت ليلة عند صديقها الألماني ولم تعد إلى منزلها لأنها كانت تواجه «مشاكل مدرسية».

وتسببت قصة هذه الفتاة، 13 سنة، بحادثة دبلوماسية بين ألمانيا وروسيا، حيث اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، السلطات الألمانية بأنها «أخفت لفترة طويلة معلومات متعلقة بهذا الملف».

وكان لافروف صرح بأن الفتاة «لم تختف بملء إرادتهما طيلة 30 ساعة.. الأمر الذي تبين حصول عكسه تماما بعد المعلومات التي جمعها القضاء في برلين، الذي كان أكد أنه لم يحصل لا خطف ولا اغتصاب».

فيما قال المتحدث باسم النيابة العامة في برلين مارتن ستلنر «لقد تمكنا من استخراج المعلومات الموجودة داخل هاتفها المحمول المكسور، وحصلنا على معلومات عن شخص حددنا هويته وهو شاب ألماني في الـ19 من العمر، من معارف الفتاة، مضيفة «لقد لجأت الفتاة إليه بسبب مشاكل دراسية كانت تعاني منها».

كما تمكنت التحقيقات من التأكد أن الفتاة أقامت علاقات جنسية بالتراضي قبل اختفائها مع شابين في العشرينات من العمر «الأول مواطن تركي والثاني ألماني من أصل تركي».