ذكرت مصادر في الهيئة العليا للمفاوضات، المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، أن وفدا برئاسة منسق الهيئة رياض الحجاب سيذهب إلى جنيف غدا السبت، ولكنه لن يشارك في أي مفاوضات قبل تنفيذ البنود التي ينص عليها قرار مجلس الأمن رقم 2254 الخاصة بالمسائل الإنسانية.

وقالت المصادر لمجموعة من وسائل الإعلام، بينها "عربي21"، أن وزير الخارجية  الأمريكي جون كيري أجرى اتصالا مع رياض حجاب، وتعهد بتنفيذ كامل لقرار مجلس الأمن، وخاصة الفقرتان 12 و13، على الفور، والتزام الولايات المتحدة بدعم تشكيل الهيئة الحاكمة الانتقالية، وإبداء الرغبة بالاستعداد للقدوم إلى جنيف لدعم وفد المعارضة.

وبينما لفتت المصادر إلى أن بيانا رسميا سيصدر عن الهيئة "خلال دقائق"، أشارت أيضا إلى أن نائب الأمين العام للأمم المتحدة أرسل رسالة أكد فيها أن المسائل الإنسانية فوق التفاوض، وسيتم تطبيقها على الفور، كما تلقت الهيئة اتصالات من دول أوروبية، بينها بريطانيا، لدعم موقف الهيئة.

وأوضحت المصادر أن الوفد الذي يتوقع أن يغادر الرياض إلى جنيف ظهر السبت؛ سيكون برئاسة حجاب، "وهو ما يمقل بادرة حسن نية بانتظار تطبيق الالتزامات الإنسانية ولن يكون هناك دخول في أي مفاوضات قبل أن يتم إنجاز الالتزامات الإنسانية".

كما أكد أعضاء في الهيئة أن الوفد لن ينتقل إلى المبنى الذي تتم فيه المفاوضات، ولن يتحدث مع أي جهة بصفة مفاوضات، بل سيجري اتصالات لتطبيق البنود الإنسانية قبل الدخول في أي عملية تفاوضية.