صرح سفير فرنسا فى بوروندى جيريت فان روسوم بأن السلطات البوروندية قد أفرجت عن الصحفيين الفرنسى جون فيليب ريمى (٤٩ عاما) والبريطانى فيليب مور (٣٤ عاما) اللذين اعتقلتهما الشرطة البوروندية فى العاصمة بوجومبورا.

وأضاف السفير الفرنسى أنه لم يتم توجيه أى اتهامات لجون فيليب ريمى الذى يعمل مراسلا للشؤون الإفريقية بصحيفة "لوموند" الفرنسية وفيليب مور الذى يعمل مصورا صحفيا مستقلا، مضيفا أنهما لم يتسلما على الفور معدات العمل الخاصة بهما.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسى قد أصدرت فى وقت سابق اليوم بيانا أعربت فيه عن قلقها إزاء توقيف الصحفيين وطالبت بالإفراج الفورى عنهما.

يشار إلى أن السطات البوروندية أعلنت أن الصحفيين إدوارد فيليب مور وجون فيليب ريمى احتجزا مساء أمس الخميس فى منطقة نياكابيجا بالعاصمة.

وأضافت أن مور كان بين مجموعة من "المجرمين" الذين لاذوا بالفرار لدى مشاهدة الشرطة قادمة، وأن ريمى ظهر فى نفس المكان الذى فر منه مور وتم اعتقاله هو الآخر.

وتشهد بوروندى منذ أكثر من ستة أشهر أزمة سياسية حادة على خلفية إعادة انتخاب الرئيس بيير نكورونزير لولاية رئاسية ثالثة فى يوليو الماضي، حيث يرى معارضوه أنه انتهك بذلك الدستور واتفاق أروشا الذى سمح بإنهاء الحرب الأهلية خلال الفترة (١٩٩٣-٢٠٠٦).