Image copyright AP Image caption وفقا للتقارير، أدار البريطانيون مهمة التجسس من قاعدة في قبرص

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية النقاب عن قيام الاستخبارات الأمريكية والبريطانية برصد الطلعات والاتصالات السرية التي قام بها سلاح الجو الاسرائيلي تحسبا لضربة إسرائيلية محتملة ضد إيران، وذلك في عملية قرصنة تعود للتسعينيات من القرن الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المعلومات وردت بوثائق منسوبة لتسريبات إدوارد سنودن المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية.

وقالت الصحيفة :" إن الاستخبارات الأمريكية والبريطانية تجسستا على عمليات لسلاح الجو الاسرائيلي في غزة وسوريا وإيران".

وأشارت الصحيفة إلى أن عملية التجسس والتي حملت اسم "أناركيست" أدارها البريطانيون من قاعدة في قبرص، في حين أدارها الأمريكيون من قاعدة تابعة لهم في شمال انجلترا.

وذكرت يديعوت أحرونوت أن الأمريكيين والبريطانيين كانوا "وكأنهم مع الطيارين الإسرائيليين في مقاتلاتهم يشاهدون كل شيئ. لقد شاهدوا كل ما رأته إسرائيل".

وأكدت الصحيفة أنه بناء على تلك الوثائق فإن إسرائيل تدير أسطولا كبيرا من الطائرات بدون طيار.

ونشرأيضا موقع انترسيبت الالكتروني تقريرا حول نفس الموضوع ويحوي نفس المعلومات التي نشرتها الصحيفة الإسرائيلية.

Image copyright bbc Image caption وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتس قال إن هذه التقارير أصابته بخيبة أمل

ليست مفاجأة

ولم تعلق وزارة الخارجية الإسرائيلية على هذه التقارير، ولكن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتس، وهو وزير الاستخبارات السابق، أعرب عن خيبة أمله.

وقال في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي:" ليست مفاجأة بالنسبة لنا، نحن نعلم أن الأمريكيين يتجسسون على الجميع بما فيهم نحن أصدقاءهم."

وتابع قائلا:"ولكن مصدر خيبة الأمل أننا توقفنا لعقود عن التجسس عليهم، أو محاولة كسر شفرات اتصالاتهم."

ونسبت يديعوت أحرونوت لمسؤول استخباراتي إسرائيلي لم تكشف عن هويته وصفه لهذه التقارير بأنها "زلزال".