توقفت مباراة مصر وليبيا الودية لكرة القدم المقامة في مدينة أسوان بجنوب مصر الجمعة 29 يناير/ كانون الثاني 2016 بسبب إطلاق أحد رجال الأمن لقنبلة غاز خارج أسوار ملعب اللقاء لتفريق بعض الجماهير التي حاولت الدخول للملعب.

ويلتقي منتخبا مصر وليبيا ودياً في إطار استعدادات الفريقين لاستئناف مشاركتهما في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2017 في الجابون.

وقال اللواء عمر نصر مدير أمن أسوان في تصريحات لقناة أون.تي.في المصرية التلفزيونية "تم إطلاق طلقة (قنبلة) غاز مسيلة للدموع خارج الملعب لتفريق الجماهير التي حاولت دخول الملعب لمشاهدة المباراة."

وقال شاهد عيان من الحضور لرويترز "حاولت مجموعة تقترب من 3 آلاف متفرج الدخول بعد إغلاق البوابات الساعة 5 مساء بالتوقيت المحلي فقام الأمن بإطلاق غازات مسيلة للدموع ليفرقهم."

وأشار الشاهد إلى أن الإستاد كان ممتلئاً عن آخره، ويسع إستاد أسوان لنحو 7 آلاف متفرج.

وتسبب الغاز في توقّف المباراة و مغادرة لاعبو المنتخبين وحكم المباراة مع تصاعد تأثير قنبلة الغاز، ثم توجهوا إلى غرف خلع الملابس بعد تأثر اللاعبين باستنشاق الغاز.

كانت البداية مع شعور اللاعب مؤمن زكريا لاعب المنتخب الوطني المصري بالاختناق.

وعاد اللاعبون سريعاً للملعب بعد توقف المباراة الذي دام لنحو ربع ساعة من أجل استئناف اللعب.