علق عضو مجلس الشوري السعودي، الدكتور زهير الحارثي، على حادث تفجير مسجد شيعي بالممكلة، قائلا: «قد يكون لتنظيم داعش، يد في هذا الحادث».

وأضاف «الحارثي»، لبرنامج «غرفة الأخبار»، المذاع على «سي بي سي إكسترا»، الجمعة، أن «هذا العمل نفذته فئة ظلامية بائسة وحاقدة وتزعم انتمائها للدين الإسلامي، في حين أنه عمل يتنافى مع الشرائع السماوية والقيم الإنسانية كلها»، مشيرًا إلى أن محاولة «داعش» لشق النسيج المجتمعي بين السنة والشيعة بالسعودية.

وأكد أن بلاده مهددة من جهات عدة، قائلا: «هناك أطرافًا إقليمية تدفع بهذا الاتجاه وتستغل مثل هذه الأحداث لإثارة الفتنة الطائفية في المملكة، وعلى رأسها إيران».

وتابع: «المجتمع السعودي يقف متحدًا تجاه الإرهاب والطائفية ونرفض مثل هذه الأعمال؛ لأن الوحدة الوطنية خط أحمر والشعب لن يسمح بالنيل من أمن الوطن واستقراره»، مطالبًا بضرورة أن تتعاون الدول العربية لمواجهة الأفكار المتشددة التي يروجها «داعش» بالقول والفعل، خاصة وأن الأفكار يجب أن تواجه بأخرى مضادة لها.

وكان أربع أشخاص لقوا مصرعهم وإصابة 18 آخرين بجروح اليوم، في هجوم انتحاري استهدف مسجدًا للشيعة في مدينة الأحساء بشرق السعودية.