مصدر الصورة Reuters
Image caption الدوحة تسعى لإظهار عدم تأثرها من حصار السعودية وحلفائها

أعلنت قطر توقيع صفقات أسلحة وإنجاز مشاريع بنى تحتية بقيمة 14 مليار دولار مع شركات فرنسية، على هامش زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للدوحة.

وتسعى قطر، من خلال إعلان هذه الصفقات، إلى إظهار عدم تأثرها بالإجراءات الدبلوماسية والتجارية الذي اتخذتها السعودية والإمارات ومصر والبحرين ضد الدوحة.

وتتهم هذه الدول قطر بتمويل الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وقال ماكرون إن "هذه الصفقات دليل على قوة العلاقات بين البلدين".

وستشتري قطر، بموجب هذه الصفقات، 12 طائرة حربية من نوع رافال، ونحو 500 عربة عسكرية، و50 طائرة إيرباص لنقل المسافرين. وستتولى مجموعة شركات فرنسية إنجاز شبكة قطار الأنفاق في العاصمة الدوحة بقيمة 3،5 مليارات دولار.

وتشرف الشركات الفرنسية على تشغيل وصيانة شبكة الأنفاق التي يتم إنجازها في إطار التحضير لتنظيم نهائيات كأس العالم 2022.

وأشرف على توقيع الصفقات أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفرنسي.

وعبرت قطر أيضا عن رغبتها في طلب 490 عربة عسكرية من طراز في بي سي آي، التي تصنعها شركة نكستر الفرنسية الحكومية، وقيمتها، حسب قصر الإليزيه، نحو 1،5 مليار دولار.

ويتزامن التوقيع على صفقات السلاح مع تصاعد التوتر في منطقة الخليج، وفرض السعودية وحلفائها عقوبات على قطر منذ 6 أشهر.

فقد قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر يوم 5 يونيو/ حزيران علاقاتها مع قطر، متهمين إياها بدعم الإسلاميين المتطرفين والتقرب من إيران، غريمة السعودية في المنطقة.

وتنفي قطر هذه المزاعم وتتهم السعودية وحلفاءها بالسعي لتغيير النظام في الدوحة.