كان عام 2015 محوريا بالنسبة للأطراف المتصارعة في كل من سوريا والعراق، وأبرزها النظامان المدعومان إيرانيا، وتنظيم الدولة، والأكراد، والثوار السوريون.

في سوريا، كانت أوسع التقدمات التي قام بها التنظيم في تدمر، التي سمحت له بالتوسع في مساحات كبيرة في البادية السورية، بالموازاة مع تراجعه في مناطق مفصلية شمال البلاد على الحدود مع تركيا.

أما في العراق، فقد استطاع التنظيم السيطرة على الرمادي، مركز محافظة الأنبار، قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادتها مطلع هذا العام.

فيما يلي خارطتان تفاعليتان أعدتهما "عربي21"، بناء على رصد ناشطين ومحللين أجانب، ترصدان هذه التغيرات.


اللون الأسود للإشارة لتنظيم الدولة، بينما يشير الأصفر إلى الأكراد، والأحمر للنظامين السوري والعراقي - بحسب الخريطة -، أما الأخضر فهو للثوار السوريين.