وسط حالة يمكن تسميتها بـ"خريف اللاجئين السوريين" فى أوروبا، بدأت ألمانيا فى تقييد قبضتها الأمنية على سياسات استقبال اللاجئين السوريين فى أراضيها، فى نفس الوقت، الذى اتخذت فيه فنلندا مسار السويد وبدأت فى تهجير عدد من طالبى اللجوء إليها بالفعل.

وقال الموقع الإلكترونى لصحيفة "الجارديان" البريطانية، إن ألمانيا ستغلق أبوابها أمام كل اللاجئين من الجزائروتونس والمغرب، كما ستستبعد أى لاجئ من استقدام عائلته للعيش معه فى ألمانيا، لمدة عامين كاملين.

وأضافت الصحيفة موضحة، أن ألمانيا ستصنف الدول السابق ذكرها، كـ"دول آمنة"، الأمر الذى ينبىء بتقليل فرص استقبال أى لاجئ من هذه الدول، أو انعدام الفرصة تماماً.
ويأتى قرار ألمانيا، فى أعقاب الأزمة الطاحنة التى واجهها الاتحاد الأوربى فى عام 2015، بسبب استقبال ما يزيد عن 1.1 مليون لاجئ، وذلك فى أعقاب الأزمة السورية.
فى الوقت ذاته، أعلن مسئولون فنلنديون نيتهم ترحيل عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين، الذين وفدوا للبلاد العام الماضى، متبعة ذات السياسة التى انتهجتها السويد.