النظام يحاول تطويق غضب مؤيديه من الأوضاع الأمنية(فرانس برس)

لقراءة المادة من الموقع الأصلي: إضغط هنا

لبنى سالم

أقال النظام السوري، اليوم الجمعة، رئيس اللجنة الأمنية في حمص، اللواء لؤي معلا، وعيّن اللواء جمال سليمان بدلاً عنه، في محاولة لامتصاص غضب مؤيديه، إلا أن قرار الإقالة لم يفلح في فضّ الاعتصام المستمر في حي الزهراء بمدينة حمص.

واحتفل المعتصمون عقب القرار، بإقالة معلا، وأعلنوا عن عدم تراجعهم، مطالبين بإسقاط من وصفوهم بقادة الفساد في الفروع الأمنية بالمدينة، وأمين فرع الحزب صبحي حرب، ومحافظ حمص طلال البرازي.

وبدأ عدد من مؤيدي النظام اعتصامهم الأربعاء الماضي، احتجاجاً على وقوع تفجيرين في شارع الستين بحي الزهراء بحمص يوم الإثنين، واللذين راح ضحيتهما 22 شخصاً، وجرح أكثر من 100 آخرين.

وحمّل المعتصمون القادة الأمنيين في المدينة المسؤولية، واتهموهم بـ “الفساد والإهمال”، وكانت “شبكة أخبار حمص المؤيدة”، دعت سكان المدينة ظهر اليوم للمشاركة بالاعتصام للضغط على النظام وتحقيق مطالب المعتصمين.

وينحدر جمال سليمان من بلدة حديدة في ريف حمص الغربي، وكان قائداً للفوج 555 في الفرقة الرابعة سابقاً، وعيّن قائداً للفرقة العاشرة في جيش النظام السوري.

يشار إلى أن حي الزهراء في حمص، تعرّض في الأشهر الأخيرة لتفجيرات عدة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وتكررت الاحتجاجات في المدينة عقب كل انفجار.