الانفجار تسبب بتراجع إنتاج الكهرباء إلى النصف (الأناضول)

لقراءة المادة من الموقع الأصلي: إضغط هنا

أربيل ــ

أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، يوم الجمعة، قيام مجهولين بتفجير أنبوب ينقل الغاز إلى محطات توليد كهرباء رئيسة في الإقليم، بموقع يقع بين كركوك والسليمانية، ما تسبب بتراجع إنتاج الكهرباء إلى النصف، فيما وجهت الاتهامات إلى حركة “التغيير”، التي سبق أن هددت بتفجير أنبوب للغاز، متهمةً حكومة الإقليم “بالاستيلاء على غاز المنطقة”.

وذكرت وزارة الداخلية في الإقليم، في بيان، حصل “” على نسخة منه، إن “التفجير وقع في وقت متأخر من مساء الخميس، في الجزء المار بالقرب من ناحية شوان التابعة لمحافظة السليمانية (نحو 240 كيلومترا شمال بغداد)، وإنه فتح تحقيقاً حول الموضوع”.

وينقل الأنبوب الغاز من حقل خورمور القريب من كركوك إلى محطتي كهرباء رئيسيتين في جمجمال غرب السليمانية، وفي محطة بجنوب أربيل، وتقوم شركة “دانا غاز الإماراتية” بتشغيل الحقل الغازي والأنبوب الناقل.

وقال مسؤول في وزارة الكهرباء بالإقليم، إنّ “الانفجار أدى إلى تراجع إنتاج الكهرباء إلى النصف أي من نحو 2500 ميغاواط إلى 1200 ميغاواط”.

وكان أحد المسلحين التابعين لحركة “التغيير”، التي تم استبعاد وزرائها من الحكومة نهاية العام الماضي بسبب خلافات حادة بين الحركة وبين الحزب الأول في الحكومة، الحزب “الديمقراطي الكردستاني”، قد هدد على مواقع التواصل الاجتماعي بتفجير أنبوب للغاز، متهماً حكومة الإقليم “بالاستيلاء على غاز المنطقة وتصديره إلى تركيا وسرقة عائداته”.

وعقب تفجير الأنبوب، اتهم أحد الحسابات على موقع التواصل “فيسبوك” المؤيدة لحكومة الإقليم، حركة “التغيير” بشكل مباشر بتفجير الأنبوب، ووصف ذلك بـ”العمل الإرهابي”، الذي يهدف إلى تحميل المواطنين المزيد من الأعباء وزيادة الضغوط على الحكومة.

كما ربطت حسابات أخرى بين تفجير الأنبوب وتفجيرات طاولت أنبوب تصدير النفط من الإقليم إلى تركيا، متهمةً حزب “العمال الكردستاني”، بالقيام بها.