(Getty) دي ميستورا مع وفد النظام في جنيف

لقراءة المادة من الموقع الأصلي: إضغط هنا

موسكو، إسطنبول ــ ، باسم دباغ، وكالات

ذكر مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا، أنّ الأخير سيجتمع مع وفد الحكومة السورية في جنيف اليوم الجمعة، في حين أعلنت موسكو عن رفضها لمشاركة ممثلين عن المعارضة المسلحة بالمفاوضات.وأشار بيان صادر عن مكتب المبعوث الأممي، إلى أن دي ميستورا سيبدأ بالاجتماع مع وفد النظام اليوم، ويرأسه الممثل الدائم لسورية في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، وأضاف: “كما سنواصل الاجتماعات مع مشاركين آخرين في المحادثات، ومع ممثلين للمجتمع المدني فيما بعد”.وأوضح البيان، أن “المحادثات ستكون غير مباشرة، وهو ما يعني أن الأطراف ستجتمع معه كل على حدة”.

من جهته، أعاد وفد المعارضة السورية المتواجد في العاصمة السعودية الرياض، التأكيد على موقفه الرافض للمشاركة في المحادثات، في ظل استمرار النظام السوري بعملياته العسكرية ضد المدنيين، وفرضه حصاراً على مناطق سورية عدة.

وقالت عضو وفد المفاوضات، بسمة قضماني، إنهم “لا يزالون ينتظرون رداً من الأمم المتحدة بشأن رفع الحصار على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وإنهاء القصف الروسي والسوري”.

في المقابل، جددت موسكو رفضها مشاركة “جيش الإسلام” و”حركة أحرار الشام” في المفاوضات.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، “يتلخص موقفنا المبدئي في أن إشراك المنظمات الإرهابية أمر غير مقبول”.

وأضافت “حان وقت لنطرح سؤالاً حول موقف الأطراف الأخرى في المجتمع الدولي التي تعتبر أنها تكافح الإرهاب، من إشراك التنظيمات الإرهابية”.

إلا أن ذلك لم يمنع المسؤولة الروسية من اعتبار، أن “عدم إشراك أو تعمّد استبعاد هذه المجموعة أو تلك، أو مواطنين أو أي حركات اجتماعية، قد يقوض بناء العملية السياسية فيما بعد”.

وفيما بدا أنه رد على الموقف الروسي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيكون من الصعب أن تحضر المعارضة السورية المعتدلة محادثات السلام، دون وقف لإطلاق النار لإيقاف القصف الروسي لمقاتليها.

أردوغان، وفي تصريحات صحافية من إسطنبول، اليوم الجمعة، قال “يمثل قصف روسيا المستمر لمناطق المعارضة على وجه الخصوص مشكلة كبيرة. ستكون مشاركتهم بدون وقف إطلاق النار خيانة لمن يقاتلون”.

كما أوضح أن، وزارة الخارجية “تتابع برفقة هيئاتها المختصة التطورات عن قرب. في اللحظات الأخيرة اتخذت المعارضة المعتدلة قراراً بعدم المشاركة في مفاوضات جنيف، مشددة على ضرورة تحقيق بعض الوعود، وبالذات فيما يخص القصف المتواصل الذي تقوم به روسيا لمناطق سيطرة المعارضة السورية”.

إلى ذلك، شكك الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بإيجاد حل سياسي سريع للأزمة السورية.

واعتبر خلال مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية، إن التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية سيستغرق وقتاً، مضيفاً “سيكون مفاجئاً إن أحرزت نتيجة مبكرة جداً، المسألة السورية معقدة جداً”.