دعا وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس اليوم الجمعة السلطات البوروندية للإفراج الفورى عن الصحفيين الأجانب اللذين تم القبض عليهما أمس الخميس، وأحدهم صحفى فرنسى تابع لصحيفة "لو موند" الفرنسية ويدعى جون فيليب ريمى والآخر مصور من أصل بريطانى ويدعى فيليب مور".

ووفقا لصحيفة "لو فيجارو" الفرنسية، أشار وزير الخارجية الفرنسى إلى أن بلاده تنظر إلى الوضع وبحرص وقلق بالغين، وأن الفترة الحالية تتخذ فرنسا بعض الإجراءات الدبلوماسية من أجل تحرير الصحفيين، ومن ناحيتها قالت صحيفة "لو موند" على موقعها " وفقا لمعلوماتنا إنه تم القبض عليهما فى مدينة بوجمبورا بعد ظهر أمس الخميس".

ومن جانبه قال المتحدث باسم الشرطة فى بوروندى مويسى نكورونزيزا أن "مور" كان بين مجموعة من المجرمين، الذين لاذوا بالفرار لدى مشاهدة الشرطة قادمة، وكما قام الصحفيين بالركض معهم مما دفع الشرطة للاشتباه فى أن الاثنين على صلة ما بالمجرمين.