قال مسؤولون فى بوروندى إن الشرطة اعتقلت صحفيين أحدهما بريطانى والآخر فرنسى خلال مداهمات للبحث عن معارضين فى منطقتين بالعاصمة بوجومبورا فى خطوة ستزيد على الأرجح من تردى العلاقات مع المانحين الاجانب.

وقال مويس نكورونزيزا نائب المتحدث باسم الشرطة إن أفرادها ألقوا القبض على المصور الصحفى البريطانى فيل مور والصحفى الفرنسى جان فيليب ريمى خلال مداهمات فى جابى ونياكابيجا فى بوجومبورا أمس الخميس.

وقال نكورونزيزا إن "الشرطة اعتقلت خمسة أشخاص بينهم صحفى بريطانى الجنسية" مضيفا أن الفرنسى حضر إلى الشرطة للسؤال عن مكان زميله البريطانى واعتقل بدوره "لأسباب تتعلق بالتحقيق."

وأشار إلى أن الرجلين لديهما تصريح ممارسة الصحافة فى بوجومبورا، وفى بيان على موقعها الالكترونى طالبت صحيفة لو موند الفرنسية بإطلاق سراح الصحفيين. وقالت لو موند إنهما مراسلاها فى بوروندي.

كما دعا وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس إلى الاطلاق فورا عن الرجلين فى حين قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها "تنظر بشكل عاجل فى التقارير" عن اعتقال مواطن بريطاني.

وريمى هو مدير مكتب أفريقيا فى صحيفة لو موند فى حين يعمل مور وهو مصور صحفى حر غالبا فى مناطق الصراع بالقارة. وفاز كلاهما بجوائز لتغطيتها الأحداث فى بلدان أفريقيا جنوب الصحراء.

وسادت الاضطرابات فى بوروندى منذ أبريل عندما أعلن الرئيس بيير نكورونزيزا نيته الترشح لفترة رئاسية ثالثة مما أدى لأسابيع من الاحتجاجات الشعبية من جانب المعارضة التى اعتبرت خطوته غير دستورية.