أكدت مصادر متطابقة لصحيفة "عكاظ" السعودية، الاثنين 23 أكتوبر/تشرين الأول، ترجيح تأجيل قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربي لمدة 6 أشهر، التي من المقرر انعقادها في الكويت في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وأشارت المصادر إلى أن "التأجيل يهدف إلى إزالة الخلافات وإنهاء الأزمة التي اندلعت بسبب عدم التزام الحكومة القطرية باتفاق الرياض 2013، وملحقاته التكميلية في 2014 "، بحسب الصحيفة.

وقالت "عكاظ" على لسان وزير دولة الكويت لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام الكويتي بالوكالة، الشيخ محمد العبدالله، قوله إنه "لم يصدر موقف رسمي بعد تجاه موعد القمة الخليجية" المقررة في ديسمبر المقبل.

ونقلت صحيفة "الرأي" الكويتية على لسان مصادر دبلوماسية خليجية، قولها إن "احتمال تأجيل القمة وارد نظرا إلى عدم تحقيق تقدم في حل الأزمة الخليجية".

ورجحت المصادر أيضاً أن تؤجل القمة 6 أشهر "إلا إذا حصل اختراق سياسي كبير بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى الرياض والدوحة".

ومن ناحيته، قال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بلاده لم تصلها رسائل رسمية عن تأجيل القمة الخليجية المرتقب استضافتها في الكويت في كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وحمل آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في العاصمة القطرية الدوحة، الدول المقاطعة لبلاده المسؤولية إن حصل التأجيل بسبب "تعنتها"، على حد تعبيره.

وزير الخارجية القطري: لم تصلنا رسالة رسمية

ورداً على سؤال حول الأنباء عن تأجيل القمة الخليجية، قال آل ثاني: "لم تردنا أي رسالة رسمية بخصوص ذلك، رغم أننا نتمنى أن تعقد القمة في وقتها".

وأضاف: "وإن كان هناك أي تأجيل سيكون بسبب تعنت هذه الدول وعدم قابليتها للبدء في نقاش حول مسببات هذه الأزمة المفتعلة".

وقال إن "انعقاد أي اجتماع لمجلس التعاون يشكل فرصة ذهبية لبدء الحوار بطريقة حضارية وفق القنوات الدبلوماسية".

وبيّن أن هذه الأزمة "أثرت بشكل مباشر على الأمن الجماعي لدول التعاون بسبب التصرفات غير المسؤولة لدول الحصار".

ودعا الدول المقاطعة لبلاده إلى وقف "سلسلة التحريض والتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده".