قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن مسئولى المباحث الفيدرالية الأمريكية "إف بى أى" تحركوا بقوة للرد على التساؤلات التى أثيرت حولهم، فيما يتعلق بإطلاق النار على أحد المحتلين لمبنى فيدرالى فى ولاية أوريجون، مما أدى إلى مقتله.

وعقدت المباحث الفيدرالية مؤتمرا صحفيا، للكشف عن شريط فيديو يظهر فيه الرجل القتيل وهو يحاول الوصول لمسدس محشو بالرصاص قبل أن يتم إطلاق النار عليه من قبل القوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن جوده بالفيديو سيئة وتترك مجالا للتأويل، إلا أن المتحدث باسم الـ"إف بى أى" قال إن الضباط أطلقوا النار على لافوى فينيكيوم لأنهم رأوا أنه قام بحركتين بيده اليمنى من أجل الوصول إلى مسدسه نصف الآلى المحشو بالرصاص، والذى كان يحمله داخل سترته.

وأوضحت الصحيفة إن فينيكيوم، المتحدث باسم المجموعة التى كانت تحتل مبنى اتحادى فى الولاية منذ بداية الشهر الحالى، قد قتل فى عملية أسفرت أيضا عن اعتقال خمسة أشخاص من بينهم قائد المجموعة أمون باندى وشقيقه ريان.

وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن النقاش حول مقتل فينكيوم سيستمر بالتأكيد، فإن المواجهة المستمرة منذ حوالى شهر اقتربت من نهايتها أمس الخميس، حيث تم احتجاز 11 من المحتلين، وبقى أربعة من المجموعة التى عرفت باسم "ميليشيا باندى" فى المكان، واحتموا فى المبنى الفيدرالى ورفضوا دعوات قائدهم المسجون حاليا لتسليم أسلحتهم وعدم استخدام القوة. وكان أمون باندى قد قال فى بيان عبر محاميه إن العالم يستمع.