فاز المحافظون الألمان، بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل في الانتخابات التشريعية، الأحد 24 سبتمبر/أيلول 2017، وحصدوا ما بين 32,5 و33,5% من الأصوات، وفق توقعات تلفزيونات عامة، فيما حقَّق اليمين القومي والشعبوي اختراقاً تاريخياً.

وحلَّ الاشتراكيون الديمقراطيون في المرتبة الثانية بـ20 إلى 21%، تلاهم اليمين المتشدد (13 إلى 13,5%) واليسار الراديكالي (9%)، ثم الليبراليون والخضر بحسب تقديرات استندت إلى استطلاعات رأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع، بثتها قناتا "أيه آر دي" و"زد دي إف".

وفي أول رد فعل له، وعد حزب "البديل لألمانيا" اليميني القومي المناهض للمهاجرين بـ"تغيير هذا البلد"، بعدما حقق اختراقاً تاريخياً في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد.

وقال ألكسندر غولاند، الذي شارك في تزعم قائمة الحزب الذي فاز بما بين 13 و13,5% من الأصوات: "سنغير هذا البلد (...) سنطارد السيدة ميركل. سنستعيد بلادنا".

من جانبه أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا، أنه لن يشارك في ائتلاف حكومي مع المحافظين في حكومة جديدة برئاسة أنجيلا ميركل، ويفضل أن ينتقل إلى المعارضة، وذلك بعد أن مُني بهزيمة كبيرة في الانتخابات التشريعية الأحد.

وقالت المسؤولة في الحزب مانويلا شفيزيغ، في تصريح لشبكة التلفزيون "زد دي إف": "لقد تلقينا تكليفاً واضحاً من الناخبين، للتوجه نحو المعارضة"، مضيفة: "بالنسبة لنا فإن الائتلاف الكبير (مع المحافظين) ينتهي اليوم".

Axel Schmidt / Reuters