فى صورة لا ترقى أبدًا لشئون الإنسانية ولا حقوق الإنسان، أعلنت الخارجية الصينية، دعمها للمجازر التي يقوم بها جيش ميانمار ضد مسلمي الروهينجا.

وقال المتحدث باسم الخارجية، جينغ شوانغ، "إن بلاده تدعم جهود ميانمار "للحفاظ على السلام والاستقرار" في ولاية راخين، وأنها تدين هجمات العنف بالمنطقة".

وأضاف : "نعتقد أن المجتمع الدولي يجب عليه دعم جهود ميانمار للحفاظ على الاستقرار الوطني، وأنه يجب أن يهيئ ظروفا خارجية جيدة من أجل (التوصل لـ) تسوية مناسبة لدولة أراكان".

وكانت المنظمة الدولية للهجرة أعلنت في بيان لها أمس الاثنين، أن عدد لاجئي الروهينجا الذين فروا من ميانمار إلى بنجلاديش ارتفع إلى 313 ألفا، ووفقاً لبيانات المنظمة الأممية، فإن نحو 20 ألف شخص في المتوسط وصلوا يوميا إلى بنجلاديش على مدار الأيام الستة عشر الماضية.

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهينجا في إقليم أراكان، أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين، بحسب ناشطين أراكانيين.