أبدى مجلس الأمن الدولي قلقه العميق، اليوم الأربعاء، بشأن العنف في ولاية راخين بميانمار حيث أُجبر نحو 400 ألف شخص من مسلمي الروهينجا على الفرار إلى بنجلادش.

وفي بيان "أبدى "المجلس" قلقه بشأن التقارير التي تحدثت عن العنف المفرط خلال العمليات الأمنية ودعا إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف العنف في راخين وعدم تصعيد الوضع وإعادة بسط القانون والنظام وضمان حماية المدنيين".

وقال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، إنها أول مرة منذ 9 سنوات يتفق فيها المجلس على بيان بشأن ميانمار.