عامر عبد السلام

خسرت قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له، نحو 300 عنصر، جراء سيطرته قبل أيام قليلة على مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي بغطاء جوي روسي، حسب أرقام المعارضة السورية ومصادر موالية للنظام.

وقال الناشط الإعلامي، مشعل الحريري، إن “خسائر قوات النظام والمليشيات التابعة كانت أرقاماً كبيرة”.

ونقل الناشط، عن مصادر في المشافي الحكومية، قولها إن “المئات من جنود النظام بينهم ضباط سقطوا في معارك مدينة الشيخ مسكين، زاد العدد عن الـ 300 قتيل”.

في السياق نفسه، نعت وسائل الإعلام الموالية للنظام عشرات الضباط، واعترفت بسقوطهم في تلك المعارك.

على الجانب الآخر، قال الحريري إن “قوات المعارضة السورية خسرت في معركة المدينة نحو 95 قتيلاً”.

وكانت قوات النظام والمليشيات المرافقة له قد بدأت معاركها ضد المعارضة المسلحة منتصف أكتوبر/ تشرين الأول من 2015، تزامناً مع شن غارات جوية مكثفة من الطيران الروسي، بمعدل 60 غارة يومياً منذ بدء الهجوم.


نعت وسائل الإعلام الموالية للنظام عشرات الضباط

في غضون ذلك، ذكرت مصادر إعلامية أن “الطيران الروسي قصف محيط مدينة الشيخ مسكين بالصواريخ على مدار اليومين الفائتين، مترافقاً مع قصف المحيط بالبراميل المتفجرة، فيما استهدفت قوات النظام المعارضة السورية المسلحة على طريق نوى في ريف درعا الشمالي، جراء انسحابهم من مدينة الشيخ مسكين ما سجل سقوط عدد من القتلى والجرحى”.

واعتبر الناشط الإعلامي نفسه، أن الهجمات المستمرة على البلدات المحيطة بالمدينة، هي “لتأمين المنطقة من عدم عودة مقاتلي المعارضة المسلحة، إذ توعد المقاتلين وفي أكثر من بيان، أن العودة قريبة”.