قال رئيس المؤتمر الوطنى العام الليبى "المنتهية ولايته" نورى أبو سهمين "إن ما قاله رئيس بعثة الأمم ‏المتحدة مارتن كوبلر عن رفضنا مقابلته ليس صحيحاً ولدى ما يثبت ذلك بالمستندات".‏

وأضاف أبو سهمين ، فى كلمة أمس الخميس، " إن أى اتفاق لا يعبر عن إرادة الليبيين لا يمثل الحقيقة ، ولا يأتى بنتائج فاعلة ، وإن ‏من يمثل المؤتمر يجب أن يكون موفضاً ، وكذلك الأمر مع البرلمان ، وهذا لم يحدث فى ‏الصخيرات". ‏

وتابع " إن بعثة الأمم المتحدة لم تراع منذ البداية اختيار آلية ومعيار للحوار ، وإن ملاحظات المؤتمر على اتفاق الصخيرات ليست نفعية لمصالح شخصية بل ‏هى لحفظ الشرعية والسيادة.‏‎

وأردف " إن سبب استمرار المؤتمر الوطنى يرجع لبطلان انعقاد البرلمان" ، لافتا الى أنه طالب فى جلسة المؤتمر بالتحقق وإقرار الذمة المالية لأعضاء المؤتمر الوطني، ‏وضرورة محاسبة كل من استولى على الممتلكات العامة أو الخاصة أمام القضاء.