مصدر الصورة AFP Image caption نصر الله أقنع الأسد بالموافقة على نقل تنظيم الدولة مقابل الحصول على معلومات عن جنود لبنانيين مختطفين

أعلن حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني أنه زار دمشق والتقى الرئيس السوري بشار الأسد، لترتيب عملية إجلاء مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من الحدود اللبنانية - السورية إلى محافظة دير الزور في سوريا.

وتم بموجب هذ الاتفاق بين حزب الله والحكومة السورية نقل مئات من مقاتلي تنظيم الدولة وأسرهم في قافلة عبر سوريا.

وقال نصر الله في خطاب نقله التلفزيون أمام الآلاف من أنصاره في بعلبك: "أنا رحت عند الرئيس بشار الأسد، أنا رحت لعنده عالشام".

وكان نصر الله قد أبرم هذا الاتفاق في سبيل الحصول على معلومات حول مصير جنود لبنانيين احتجزهم التنظيم قبل ثلاثة أعوام.

وكشف الأمين عام لحزب الله عن هذه المعلومات في خطاب ألقاه الخميس عبر التليفزيون، ويظل مكان وجود نصر الله سرا منذ أكثر من عقد من الزمان بسبب مخاوف من تعرضه للاغتيال على يد إسرائيل.

وقال حسن نصر الله "سافرت إلى دمشق والتقيت بالرئيس الأسد، وأخبرته أن مصادرنا من الأمن العام اللبناني، فشلت في العثور على شيء( مكان اختفاء الجنود اللبنانيين)، وكذلك لم تعثر مصادر الاستخبارات العسكرية على أي شيء، فإذا انتهت هذه المعركة من دون معرفة مصير الجنود فستحدث مشكلة إنسانية وسياسية كبيرة في البلاد".

وأضاف قال لي ( الأسد) :"هذا الموضوع سيحرجني ولكن لا مشكلة، وتحملت القيادة السورية هذا الحرج من أجل لبنان وليس من أجل سوريا".

وأوضح نصرالله أن طلبه ترتيب العلاقة مع سوريا تم "كي لا نلحق غيرنا في المستقبل، لأن الكثير من الدول الأوروبية وغيرها وبعض الدول الخليجية تعمل للانفتاح على سوريا".

يأتي هذا فيما شن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الذي تقوده الولايات المتحدة غارات جوية الأربعاء لمنع قافلة مقاتلي التنظيم من دخول المناطق خاضعة لسيطرته في مناطق أخرى بسوريا.

وكان نصر الله قد أعلن قبل ثلاثة أيام عن مقتل 11 من مقاتلي الحزب وسبعة جنود سوريين في معركة ضد تنظيم الدولة في القلمون قرب الحدود مع لبنان. وقال في خطاب له إن "تنظيم الدولة طلب التفاوض منذ اللحظة الأولى".