في زمن الأقمار الاصطناعية الحديثة، وبرامج التجسس التي لا تبقي ولا تذر، قالت لبنان إن إسرائيل استعانت بطائر للتجسس عليها واختراق أجوائها في الجنوب.

وقال أهالي منطقة بنت جبيل جنوبي لبنان إنهم عثروا على نسر كان يحلّق في الأجواء ، ويحمل أجهزة تتبّع وتحديد مواقع إسرائيلية، بحسب ما ذكر موقع روسيا اليوم

وأضاف الأهالي أن النسر كان يحمل جهاز تحديد مواقع "GPS" وبطاقة تعريف إسرائيلية "P98"، بينما أعلنت سلطات البيئة والمحميات الطبيعية في إسرائيل أن الطائر عثر عليه جنوب لبنان بعد أن حلّق فوق الحدود، كان يحمل أجهزة بغرض الاستخدام للبحث العلمي.

وقال المتحدث باسم السلطات البيئية تالي تينيبوم إن النسر ابتعد 4 كم ودخل لبنان مشيراً إلى أن السلطات لم تكن تعلم أنه قبض عليه، وطالب السلطات اللبنانية بالإفراج عنه.

وأطلقت السلطات اللبنانية النسر في وقتٍ لاحق بعد استكمال التحقيقات بشأنه.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن النسر أودعَ في محمية "Galma" منذ شهر، وقد جاء ضمن مجموعة من النسور استوردتها إسرائيل من قبرص وأرمينيا ومنطقة كاتالونيا.

وأشارت إلى أن مشروعاً بحثياً أقامه المختبر البيئي في إحدى جامعات القدس منذ 5 سنوات بالتعاون مع السلطات البيئية والمحميات الطبيعية لمعرفة وجهات تحليق النسور وكيفية بحثها عن الغذاء، ولهذا الغرض زوّد الباحثون عشرات النسور بأجهزة الـ"GPS" لتعقب تحركاتهم.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تتهم فيها لبنان إسرائيل بالتجسس عن طريق الطيور. في عام 2013، قال حزب الله أنه اصطاد نسراً يحمل جهاز إرسال.

يي