كتبت زهر أسامة الإعلامية والكاتبة مقالا هاما في الموقع البديل الموريتاني وتطرقت خلاله إلى تصرفات الأميران محمد بن سلمان ومحمد بن زايد بالمنطقة حيث قالت:

بدأت قرارات الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز تظهر للعلن عندما قرر تعيين نجله الشاب محمد بن سلمان في مناصب خطيرة وذات أهمية كبيرة وهو يبتغي من وراء ذلك تحويل الحكم السعودي إلى الحكم السلماني، بيد أن نجله الشاب راح يرتئي فوق ما ينبغي أن يرتئي. وانتهج بعيدا عن التشاور بذوي الخبرة نهجا أماله عن مبتغى العالم العربي، حيث يعتقد كثير من المراقبين بأنه سار في مسار عكسي لقومية جمال عبدالناصر وراح يدمر العروبة كما أن بعض السيناريوهات تزعم أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد هو الذي يملي على محمد بن سلمان ويخطط له. 

ففي اليمن شن المحمدان العدوان ضد إخواننا العرب وفي الأزمة الخليجية وحصار قطر يرى أنهما المفتعلان الرئيسان لها.

 ناهيك عن أنهما استضافا أخيرا زعيم التيار الصدري العراقي الشيعي مقتدى الصدر، الابن الرابع للزعيم الشيعي محمد محمد صادق الصدر الذي هاجم الرئيس العراقي صدام حسين الذي يصفه البعض بأسد العروبة.

ففعل الأميران الشابان كل هذا في وقت مبكر من توليهما للمناصب وللوصول إلى هدفهما الوحيد الذي هو تربع العرش يخطوان نحو تدمير العروبة. وليس تدارك الأمر بشأنهما يخص السعودية والإمارات شعبا وحكومة فحسب بل الأمر صار من واجب جامعة الدول العربية قبل فوات الوقت وقبل أن يتسع الفتق على الراتق، لتدرس موضوع إيقاف تهور المحمدين الذين راحا يمسان الكرامة العربية.

للمزيد انظروا:

http://www.elbadil.info/2013/index.php/6y/16231-2017-08-15-12-15-44.html