Image copyright epa Image caption استغل تنظيم "الدولة الإسلامية" الفراغ السياسي والأمني ليعزز نفوذه في ليبيا

رفض البرلمان الليبي المعترف به دوليا حكومة الوحدة التي أعلنت الأسبوع الماضي ضمن خطة ترعاها الأمم المتحدة بهدف توحيد الفصائل المتحاربة في البلاد.

ويعد رفض تلك الحكومة ضربة قوية لجهود الأمم المتحدة لتوحيد البرلمانين المتنافسين في ليبيا.

وصعد مسلحو تنظيم القاعدة من هجماتهم خلال الأسابيع الأخيرة مستهدفين البنية الأساسية لمنشآت النفط.

وتعاني ليبيا من حالة من الفوضى منذ عام 2011 بعد الاطاحة بالزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وانعقدت جلسة البرلمان المعترف به دوليا للتصويت في مدينة طبرق وحضرها 104 أعضاء، رفض 89 عضوا منهم الموافقة على دعم الحكومة.

وتقول وكالة رويترز للأنباء إن المجلس الرئاسي، الذي يتخذ من تونس مقرا له، لديه الآن 10 أيام لتقديم قائمة جديدة بالوزراء أقل عددا.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن شركة النفط الليبية الرسمية القول إن ليبيا خسرت ما يعادل 68 مليار دولار أمريكي من عائدات النفط المحتملة منذ عام 2013.

وتأمل الدول الغربية أن يساعد تشكيل الحكومة الجديدة في تحقيق الاستقرار ومواجهة التهديد من التنظيم الذي يسمى نفسه "الدولة الإسلامية".

واستغل تنظيم الدولة الفراغ السياسي ليعزز وجوده في ليبيا.