Image copyright AFP Image caption اتفقت تركيا والاتحاد الاوروبي على المبلغ قبل نحو شهرين

أعلنت فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ثقتها من أن الاتحاد سيسلم تركيا نحو 3 مليار يورو رغم مرور أكثر من شهرين على الاتفاق بين الطرفين.

وكان الاتحاد الاوروبي قد تعهد بتقديم هذا المبلغ لتركيا لدعم جهودها في إيواء اللاجئين السوريين بشكل أساسي مقابل أن تكبح أنقرة تدفق المهاجرين على أوروبا.

وقالت موغريني خلال مؤتمر صحفي بعد لقاء مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو في العاصمة التركية أنقرة "أثق تماما في أن المبلغ المقرر سيكون متاحا في وقت مناسب جدا".

واتفقت تركيا والاتحاد الاوروبي على هذا المبلغ في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وكان فرانز تيمرمانز، نائب رئيس المفوضية الأوروبية قد صرح قبل أسابيع أن الاتحاد الأوروبي أبعد ما يكون عن "الرضىى عن الجهود التي تبذلها تركيا للحيلولة دون توجه اللاجئين إلى اليونان عبر بحر إيجه".

وتشير تقارير إلى أن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي هو من يعيق تحويل المبلغ لتركيا في الاتحاد الاوروبي.

لكن موغريني قللت من هذه التقارير وقالت إن هذه المبالغ ليست "مصاريف شخصية".

وأضافت "نتخذ الإجراءات اللازمة لتقديم المبلغ فهذه الاموال ليست مصاريف شخصية ولكنها ستذهب لمشاريع محددة".

من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود كافوسوغلو إن بلاده لا تأخذ التأخير في تحويل المبلغ على محمل شخصي.

Image caption تستضيف تركيا أكثر من مليوني لاجيء في أقل التقديرات

لاجؤون

يذكر أن تركيا تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين السوريين، حيث بلغ عددهم 2.2 مليون لاجئ منذ بداية النزاع المسلح في سوريا.

وتستضيف تركيا أيضا 200 ألف لاجئ عراقي، ولاجئين من إيران وأفغانستان، يستخدمون تركيا كنقظة انطلاق إلى دول أوروبية.

وكانت تركيا، التي ترغب بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، قد وقعت اتفاقية مع الاتحاد في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ، تقوم بموجبها بمنع اللاجئين من الهجرة إلى أوروبا مقابل حصولها على 3.3 مليارات دولار، وكذلك اتفاقية تتعلق بالتأشيرات وبدء محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وحاولت تركيا البحث في سبل تسهيل حياة اللاجئين السوريين على أراضيها، لكن ارتفاع معدلات البطالة التي وصلت إلى 10 في المئة جعل ذلك صعبا.

ويعمل مئات الآلاف من السوريين واللاجئين الآخرين بشكل غير قانوني مقابل أجور متدنية، لكن ما لا يتجاوز 6 آلاف سوري حصلوا على تصريحات عمل وفقا لمنظمة العمل الدولية.

ويستطيع اللاجئون المؤقتون العمل داخل تجمعاتهم في تركيا ، كالمدرسين والأطباء.