Image copyright AP Image caption روب وينرايت، رئيس وكالة الشرطة الاوروبية (يوروبول)

قال روب وينرايت، رئيس وكالة الشرطة الاوروبية (يوروبول)، الاثنين إن التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الاسلامية" قد صقل قدراته على شن هجمات خارجية وانه يستعد لتركيز جهوده على القارة الأوروبية عقب هجمات باريس الأخيرة.

وقال وينرايت في مؤتمر صحفي عقده في امستردام إن "ما يسمى بالدولة الاسلامية قد طورت قدرة قتالية شبه حربية لشن حملة من الهجمات الارهابية الكبيرة على المسرح الدولي، مع تركيز على اوروبا تحديدا."

واضاف المسؤول الاوروبي، "لما يسمى بالدولة الاسلامية الرغبة والقدرة لتنفيذ هجمات اخرى في اوروبا، وبالطبع فإن كل الحكومات الأوروبية تعمل على منع ذلك."

وكان وينرايت يكشف النقاب عن النتائج التي خلص اليها تقرير جديد اعدته يوروبول حول التغييرات التي طرأت على اسلوب عمل "الدولة الاسلامية"، بالتزامن مع افتتاح مركز مكافحة الارهاب الجديد التابع للوكالة في العاصمة الهولندية لاهاي.

وكان التنظيم المذكور قد تبنى الهجمات التي هزت باريس في الثالث عشر من تشرين الثاني / نوفمبر الماضي والتي اسفرت عن مقتل 130 شخصا، ونشر يوم الاحد شريطا مصورا يظهر 9 من المسلحين الذين شاركوا الهجمات وهم يهددون "دول التحالف" ومنها بريطانيا.

والتحالف المقصود هو ذلك الذي تقوده الولايات المتحدة والذي ما برح يتصدى للتنظيم في سوريا والعراق منذ ايلول / سبتمبر 2014.

وجاء في تقرير يوروبول، "يعد تنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية للمزيد من الهجمات الارهابية، بما في ذلك هجمات مماثلة للهجمات التي شهدتها مدينة مومباي الهندية، تنفذ في الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي وفرنسا على وجه التحديد."

ومضى التقرير للقول "ستستهدف الهجمات بالدرجة الاولى الاهداف الرخوة للتأثير الذي تسببه. إن هجمات باريس في نوفمبر واسقاط طائرة الركاب الروسية لاحقا تطوران يشيران الى تغيير في استراتيجية التنظيم نحو العولمة."