Image copyright Getty Images Image caption يقول الرئيس الأفغاني أشرف غني إن الأفغان الآن يحركهم الانتقام للتخلص من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"

تعهد الرئيس الأفغاني أشرف غني "بدفن" مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان.

وكانت الجماعة الأفغانية التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" اشتبكت مع القوات الحكومية وقوات طالبان في السابق.

وقال غني إن "الأفغان يحركهم الآن الانتقام .... أفراد التنظيم الآن في مواجهة مع الأشخاص الخطأ."

ودعا الرئيس الأفغاني إلى مواجهة محلية وعالمية ضد التنظيم.

وأضاف غني، أثناء زيارته لمنتدى دافوس الاقتصادي، إنه لا يمكن إنكار أن مواجهة التنظيم تمثل خطرا حقيقيا.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها صنفت الجماعة الأفغانية الموالية لتنظيم "الدولة الإسلامية" تنظيما إرهابيا.

وقالت إن الجماعة نشأت في يناير/ كانون الثاني الماضي وإنها ضمت أعضاء سابقين في حركتي طالبان أفغانستان وطالبان باكستان.

وتجد القوات الأمنية الأفغانية مشقة كبيرة في احتواء الجماعات المسلحة في البلاد.

وسيطرت طالبان في ديسمبر/ كانون الأول على معظم بلدة سانجين الاستراتيجية. كما تمكنوا من السيطرة لوقت قصير في سبتمبر/ ايلول على مدينة قندز الشمالية، وكان ذلك أحد أكبر انتصاراتهم منذ عام 2001.

وقللت المنافسة بين حركة طالبان وتنظيم "الدولة الإسلامية"، لتحقيق قدر أكبر من السيطرة، من قدرة الثاني في المنطقة.

وقالت طالبان إنها أعدت وحدة لقوات خاصة تضم أكثر من الف مقاتل بهدف القضاء على تنظيم الدولة.

وحذر غني من أن محادثات السلام مع طالبان إن لم تبدأ في ابريل/ نيسان، فإن الصراع سوف يحتدم وستكون له عواقب سيئة على المنطقة بأكملها.

وقال غني "الوقت ليس في صالحنا، ونعرف أن شهري فبراير/شباط ومارس/ آذار مهمان للغاية."

وطالب غني المراقبين أن يتفهموا أن الحرب في بلاده هي "أحد مكونات" حرب أكبر تشمل أيضا باكستان.

وأضاف غني "المشاكل مترابطة ولايمكن حلها باستخدام القوة في أحد البلدين."

وطالب بأن تتخذ باكستان اجراء حيال حركة طالبان باكستان التي رفضت المشاركة في المحادثات.

وقال غني "نحتاج إلى أن نرى إن هناك مصالح مشتركة وعلينا أن نعمل معا للحفاظ على نظام الدولة ودعمه."